حرية
في خطوة تعكس تعافي القطاع النفطي العراقي واستقراره أمام التحديات الإقليمية الأخيرة، أكد وزير النفط باسم محمد خضير العبادي، اليوم الأحد، أنّ أزمة الصادرات النفطية نتيجة إغلاق مضيق هرمز بدأت تتهاوى.
وذكرت الوزارة في بيان، أنّ”وزيرها ترأس اجتماعاً موسعاً لخلية الأزمة المخصصة لمتابعة وتقييم عمليات إنتاج النفط الخام، والمشتقات النفطية، ورفع الطاقات التصديرية للبلاد”.
وزير النفط يترأس اجتماع خلية الأزمة
ترأس وزير النفط المهندس باسم محمد خضير العبادي، اليوم الأحد، اجتماع خلية الأزمة لبحث عمليات انتاج النفط الخام ،والمشتقات النفطية، والطاقات التصديرية.
وأكد الوزير، أنّ” الوزارة تخطو خطوات واثقة من أجل دعم الاقتصاد الوطني، عبر زيادة الانتاج، ورفع الطاقات التصديرية”، مشيرا إلى أنّ الوزارة تعد الشريان المهم لدعم البنى التحتية والاقتصاد .
و أوضح، أنّ العراق مر بظروف صعبة خلال الفترة السابقة، لكن بدأت الازمة تتهاوى، مشيرا إلى وجود مصاعب بالعمل، لكن همة الشجعان في القطاع النفطي هي الأمل الذي نستطيع من خلاله عبور هذه الأزمة، والعمل بروح الفريق الواحد.
تأتي هذه التصريحات والتحركات الحكومية في وقت شهدت فيه أسواق النفط العالمية وخطوط الإمداد عبر مضيق هرمز—الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمي—ضغوطاً وتوترات أمنية ولوجستية متزايدة خلال الأسابيع الماضية، مما أثار مخاوف دولية بشأن استقرار التدفقات النفطية من منطقة الخليج العربي.
ويعكس تراجع الأزمة وتأكيد الوزارة على جاهزيتها قدرة العراق على التكيف السريع مع الأزمات جيوسياسية، والوفاء بالتزاماته التصديرية تجاه الأسواق العالمية، مما يعزز الاستقرار المالي للدولة ويرسخ دور العراق كفاعل رئيسي في سوق الطاقة العالمي.







