حرية
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق توقيف وزير إقليم خيبر بختونخوا، فضل شكور خان، على أحد الطرق السريعة في باكستان، بعدما أطلق رجال ملثمون يرتدون ملابس مدنية النار على إطارات مركبته الرسمية.
وبحسب الفيديو المتداول وتصريحات عضو الجمعية الإقليمية عن حزب “الإنصاف” الباكستانية، عبد الغني أفريدي، أوقف رجال ملثمون المركبة الرسمية التي كان يستقلها الوزير على الطريق السريع من دون مبرر، قبل أن يطلقوا النار من أسلحة من طراز كلاشنيكوف على إطاراتها.
وأدى إطلاق النار إلى انفجار الإطارات وتحطم نوافذ المركبة، قبل أن يُقتاد فضل شكور إلى مكان غير معلن.
وأعرب أفريدي عن قلق بالغ إزاء الواقعة، متسائلًا عن مدى سلامة حياة المواطنين وممتلكاتهم وكرامتهم في البلاد، إذا كان وزير إقليمي منتخب يمكن أن يتعرض، بحسب قوله، لمثل هذه المعاملة العنيفة وغير الدستورية.
ودعا أفريدي إلى تجنيب البلاد والإقليم مزيدًا من التوتر، مؤكدًا أن الخلافات السياسية ينبغي أن تبقى في إطار السياسة، وأن محاولات قمع المعارضة باستخدام الأسلحة والرصاص والهراوات من شأنها نشر الكراهية والصراع في البلاد.
وقال إنهم “باكستانيون وطنيون”، ويريدون حل جميع خلافاتهم السياسية عبر الوسائل الديمقراطية، مضيفًا أن عمران خان لطالما دعا إلى النضال والاحتجاج السلميين ضمن حدود الدستور والقانون، بحسب وسائل إعلام محلية.
وأكد أفريدي أن أنصار الحركة سيواصلون، وفق قوله، نضالهم الدستوري من دون أخذ القانون بأيديهم، داعيًا إلى وقف تجريم المعارضة السياسية وإرساء سيادة الدستور والقانون بدلًا من الاعتماد على القوة.
وأضاف أن باكستان بحاجة إلى العدالة والحكم الدستوري، وليس إلى “البنادق”.







