حرية
تتجه الأنظار إلى اجتماع الإطار التنسيقي المقرر عقده، الاثنين، بحضور رئيس الوزراء علي الزيدي، في وقت تستعد فيه بغداد لجولة خليجية تشمل السعودية والكويت، وسط ملفات سياسية وأمنية واقتصادية تتداخل مع تطورات المنطقة ومساعي العراق لاحتواء التصعيد.
وقال مصدر مطلع في تصريح صحفي تابعته (حرية) إن الاجتماع الدوري سيناقش مستجدات المشهد السياسي في البلاد والتطورات الأمنية الإقليمية، إلى جانب دور العراق في تهدئة الأوضاع وإنهاء الصراع، فضلاً عن الاطلاع على أبرز الملفات التي سيبحثها الزيدي خلال زيارته المرتقبة إلى الرياض والكويت.
وعلى الصعيد الحكومي، من المقرر أن يبحث الاجتماع حسم مرشحي الكابينة الوزارية وإنهاء الجدل بشأن مناصب نواب رئيس الوزراء، بالتوازي مع استعراض نتائج المفاوضات التي تجريها اللجنة الرباعية التابعة للإطار التنسيقي مع الفصائل.
ومن المقرر أن يبدأ الزيدي، الأربعاء المقبل، جولة خليجية تشمل السعودية أولاً ثم الكويت، لبحث الملفات الأمنية والاقتصادية المشتركة، وتطورات المنطقة وانعكاساتها على الأوضاع في البلدين، إلى جانب قضايا التعاون المشترك على مختلف الأصعدة.
وتأتي الجولة بعد إلغاء زيارة كان من المقرر أن يجريها الزيدي إلى الرياض في تموز الماضي، على خلفية التطورات الأمنية المتسارعة آنذاك، فيما تترقب بغداد نتائج تحركاتها الدبلوماسية في ظل التوترات الإقليمية والاتهامات المتعلقة باستخدام الأراضي العراقية لشن هجمات بطائرات مسيّرة على مصالح في المنطقة.
وبين استكمال الاستحقاقات الحكومية والتحرك الدبلوماسي نحو الخليج، يواجه العراق مسارين متوازيين: معالجة الملفات السياسية الداخلية، والحفاظ على علاقاته الإقليمية وتفادي امتداد الصراعات إلى أمنه ومصالحه الاقتصادية.







