حرية
وسط استمرار عمليات الإنقاذ والتحقيق في أسباب الحادث، ارتفعت حصيلة الحادث الخطير إثر تصادم قطارين فائقي السرعة على خط مدريد إشبيلية في بلدة أوردا، إلى 64 قتيلا وفقاً لأحدث حصيلة للضحايا، في وقت قدم العراق تعازيه إلى إسبانيا بضحايا الحادث.
فقد أعلن رئيس إقليم كاستيا لا مانتسا، إميليانو غارسيا باج، ارتفاع عدد قتلى حادث القطارين إلى 64، وكانت وسائل إعلام محلية ذكرت في حصيلة أولية سقوط 46 قتيلاً على الأقل.
وكان قطاران تابعان لشركتي رينفي (Renfe) الإسبانية وإيريو (Iryo) يسيران على الخط نفسه عندما وقع الاصطدام. وتشير المعلومات الأولية إلى أن قطار رينفي اصطدم من الخلف بقطار إيريو الذي كان متوقفاً على السكة، ما أدى إلى خروج عربتين من قطار إيريو عن القضبان، وسقوطهما باتجاه منحدر مجاور.
بدورها، أكدت شركة إدارة البنية التحتية للسكك الحديد (أديف) وقوع الاصطدام.
الزيدي يعزي والعراق يتضامن
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن”رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، يُعرب عن تضامن العراق الكامل مع مملكة إسبانيا حكومةً وشعباً، إثر حادث اصطدام القطارين الأليم، الذي وقع جنوب البلاد، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين”.
وتقدم الزيدي بحسب البيان، “بخالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين”.
سانشيز مصدوم
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأربعاء عن “صدمته” إزاء اصطدام قطارين على شبكة السكك الحديدية الفائقة السرعة، هو الثاني من نوعه في إسبانيا هذا العام.
وقال سانشيز عبر منصة إكس “أشعر بالصدمة إزاء حادث القطار الخطير في توليدو”، جنوب مدريد، معرباً عن دعمه لجميع الضحايا وعائلاتهم.
في حين، أعلنت وزارة النقل تعليق حركة القطارات فائقة السرعة بين مدريد وإشبيلية “حتى إشعار آخر”.
خطأ بشري
فيما ذكرت مصادر مطلعة أن الحكومة الإسبانية تدرس احتمال وقوع خطأ بشري مرتبط بنظام السلامة في شبكة السكك الحديدية، مشيرة إلى احتمال إخفاق أحد العاملين في شركة “أديف”، المشغلة للشبكة، في التعامل مع خلل في النظام، بحسب ما نقلته صحيفة “إل بايس”.
كذلك، أفادت مصادر أن عاملاً كان يجري إصلاحات في نظام السلامة أخفق في إصدار تحذير بشأن اقتراب القطارين على نحو خطير، وفق صحيفة “إيه بي سي” المحلية.
يأتي الحادث بعد أقل من عام على اصطدام قطارين في آداموث بجنوب إسبانيا، أسفر عن مقتل 46 شخصاً.







