حرية
أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اليوم الأحد، أن إسرائيل فشلت في “كسر المقاومة”، وذلك خلال خطاب متلفز ألقاه في ذكرى اغتيال الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله بضربة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 أيلول/سبتمبر 2024.
وقال قاسم في خطاب “إن المقاومة أثبتت أن الجحافل التي يمتد عديدها إلى تسعين ألف جندي وضابط إسرائيلي لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم في كسر المقاومة وإنهاء وجودها”، مشدّدا على أنّها “منعت العدو من تثبيت الاحتلال الإسرائيلي وإقامة المستوطنات في لبنان”.
وشدّد قاسم على أن “المقاومة أوقفت مشروع العدوان”.
وتابع “نواجه إسرائيل التي تدعمها أميركا بكل الإمكانات الاستثنائية التي لا حدّ لها”.
وقال قاسم في كلمته “ثبتنا في بنت جبيل والخيام وعيتا الشعب والناقورة والبياضة وعلي الطاهر، وفي كل مكان كان فيه مقاومة في الجنوب استطعنا أن نقف بحمد الله تعالى كمقاومة فترة مهمة من الزمن، وبعد ذلك عندما يعسر المحافظة على المكان وتكون التكاليف أعلى، يتراجع الإخوة إلى أماكن أخرى ويعودون إلى صيغة الكر والفر”.
ولفت إلى أن حزب الله صمد في علي الطاهر “ثلاثة أشهر”، مشيرا إلى صمود لأشهر في أماكن عدة.
وقال “لكن ليست المحافظة على المكان هي الأساس أو هو العمل الذي نقوم به”.
وشدّد على أن “المقاومة تواجه من خلال أمرين أساسيين: الأول أن تواجه في المكان والزمان إلى الحد الممكن بحسابات الربح والخسارة. ثانيا أن تمنع العدو من الاستقرار وتثبيت الاحتلال. وهذا طبعا يحصل بمجمل العمل الذي نقوم به”.







