حرية
تمكنت مفارز الاستخبارات العسكرية، من مداهمة نفق تابع لعناصر تنظيم داعش الإرهابي في صحراء محافظة الأنبار، وضبط كميات من الأسلحة والأعتدة والمواد اللوجستية التي كانت مخزنة داخله.
وجاءت العملية، بحسب بيان للاستخبارات العسكرية، بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، وضمن توجيهات مدير الاستخبارات العسكرية الفريق الركن حسن جواد السيلاوي، الرامية إلى الوصول إلى مخابئ وملاذات عناصر التنظيم وتجفيف مصادر تسليحه وتمويله.
نفق لتخزين الأسلحة والمواد اللوجستية
وأوضحت الاستخبارات أن مفارز قسم الاستخبارات والأمن في فرقة المشاة السابعة نفذت عملية مداهمة للنفق، الذي كان يستخدم لتخزين الأسلحة والأعتدة، إلى جانب المواد الغذائية والطبية، في منطقة صحراوية من الأنبار.
وأسفرت العملية عن ضبط مجموعة من الأسلحة والمواد القتالية واللوجستية، أبرزها:
- رشاش ثقيل عيار 14.5 ملم.
- قاذفة «آر بي جي 7».
- هاون عيار 60 ملم مع صفيحة هاون.
- 8 حاويات عتاد عيار 14.5 ملم.
- 3 صواريخ مضادة للدروع لقاذفة «آر بي جي 7».
- 4 حشوات صواريخ للقاذفة.
- 250 إطلاقة أحادية عيار 12.7 ملم.
- 100 إطلاقة عتاد «بي كي سي».
- كميات من الأدوية والمواد الطبية.
- جهازا هاتف.
تدمير النفق والمضبوطات
وعقب إتمام عملية التفتيش وضبط محتويات النفق، تولى الجهد الهندسي التابع للفرقة مهمة تدميره والتعامل مع المواد المضبوطة تحت السيطرة، وفق الإجراءات الأمنية والهندسية المعتمدة.
وتأتي هذه الخطوة لمنع إعادة استخدام الموقع من قبل عناصر التنظيم أو الاستفادة من الأسلحة والمواد المخزنة فيه.
الصحراء تحت المراقبة
وتبرز العملية أهمية العمل الاستخباري في ملاحقة بقايا تنظيم داعش، خصوصاً في المناطق الصحراوية التي يمكن أن تستغلها العناصر المسلحة كمخابئ مؤقتة ومخازن للأسلحة والمواد اللوجستية.
ويعتمد التعامل مع هذه المناطق بدرجة كبيرة على المعلومات الاستخبارية وتحديد المواقع قبل تنفيذ عمليات المداهمة، بما يقلل احتمالات المواجهة المباشرة ويحرم التنظيم من قدرته على الاحتفاظ بمخازن سرية.
وتؤكد الاستخبارات العسكرية استمرار عملياتها الاستباقية لتعقب فلول داعش وتدمير مخابئه وأوكاره، ضمن جهود تعزيز الأمن والاستقرار في قواطع العمليات، ولا سيما المناطق الصحراوية والنائية في محافظة الأنبار.







