حرية
تبنت الحكومة اليمنية، الاثنين، عملية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي، مؤكدة أن الضربة جاءت لمنع هبوط طائرة إيرانية، فيما اتهمت جماعة أنصار الله (الحوثيون) السعودية بتنفيذ غارات جوية على المطار، في تطور يعكس تصاعد التوتر العسكري والسياسي في اليمن.
وقالت وزارة الدفاع اليمنية إن القوات المسلحة نفذت ضربة استهدفت مدرج مطار صنعاء، وذلك عقب توجيه تحذير بإخلاء المطار ومنع الاقتراب منه، مؤكدة أن العملية هدفت إلى منع هبوط طائرة إيرانية، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
في المقابل، حمّل المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، السعودية مسؤولية استهداف المطار، معتبراً أن الغارات تمثل نهاية لمرحلة خفض التصعيد، ومؤكداً أن الجماعة سترد على ما وصفه بـ”العدوان”.
وأفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن الطائرة الإيرانية، التي كانت تقل وفداً حوثياً عائداً من طهران، غيرت وجهتها إلى مطار الحديدة بعد تعذر الهبوط في مطار صنعاء.
من جانبه، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أن الحوثيين أصروا على استقبال رحلة إيرانية خارج الأطر القانونية والسيادية المنظمة لحركة الطيران المدني، موجهاً الحكومة والأجهزة الأمنية والعسكرية برفع مستوى الجاهزية واتخاذ الإجراءات السياسية والدبلوماسية والقانونية اللازمة لحماية السيادة اليمنية ومنع تكرار ما وصفه بالانتهاكات.
وحمّل العليمي جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد، داعياً المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرارين 2140 و2216.
بدوره، أكد وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن طاهر العقيلي، أن الحكومة لن تسمح باستمرار اختراق الأجواء اليمنية، مشدداً على أن القوات المسلحة ستتعامل مع أي طائرات إيرانية تخترق المجال الجوي اليمني بجميع الوسائل المتاحة، محملاً طهران المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الانتهاكات.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من تحذير التحالف العربي بقيادة السعودية من اتخاذ إجراءات حازمة ضد أي محاولات تهدد أمن المملكة أو تنتهك سيادة اليمن، وذلك عقب تسيير رحلات جوية إيرانية إلى مطار صنعاء.
تبنت الحكومة اليمنية، الاثنين، عملية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي، مؤكدة أن الضربة جاءت لمنع هبوط طائرة إيرانية، فيما اتهمت جماعة أنصار الله (الحوثيون) السعودية بتنفيذ غارات جوية على المطار، في تطور يعكس تصاعد التوتر العسكري والسياسي في اليمن.
وقالت وزارة الدفاع اليمنية إن القوات المسلحة نفذت ضربة استهدفت مدرج مطار صنعاء، وذلك عقب توجيه تحذير بإخلاء المطار ومنع الاقتراب منه، مؤكدة أن العملية هدفت إلى منع هبوط طائرة إيرانية، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
في المقابل، حمّل المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، السعودية مسؤولية استهداف المطار، معتبراً أن الغارات تمثل نهاية لمرحلة خفض التصعيد، ومؤكداً أن الجماعة سترد على ما وصفه بـ”العدوان”.
وأفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن الطائرة الإيرانية، التي كانت تقل وفداً حوثياً عائداً من طهران، غيرت وجهتها إلى مطار الحديدة بعد تعذر الهبوط في مطار صنعاء.
من جانبه، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أن الحوثيين أصروا على استقبال رحلة إيرانية خارج الأطر القانونية والسيادية المنظمة لحركة الطيران المدني، موجهاً الحكومة والأجهزة الأمنية والعسكرية برفع مستوى الجاهزية واتخاذ الإجراءات السياسية والدبلوماسية والقانونية اللازمة لحماية السيادة اليمنية ومنع تكرار ما وصفه بالانتهاكات.
وحمّل العليمي جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد، داعياً المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرارين 2140 و2216.
بدوره، أكد وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن طاهر العقيلي، أن الحكومة لن تسمح باستمرار اختراق الأجواء اليمنية، مشدداً على أن القوات المسلحة ستتعامل مع أي طائرات إيرانية تخترق المجال الجوي اليمني بجميع الوسائل المتاحة، محملاً طهران المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الانتهاكات.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من تحذير التحالف العربي بقيادة السعودية من اتخاذ إجراءات حازمة ضد أي محاولات تهدد أمن المملكة أو تنتهك سيادة اليمن، وذلك عقب تسيير رحلات جوية إيرانية إلى مطار صنعاء.







