حرية
في وقت أثار فيه مقطع فيديو متداول موجة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي حول ادعاء سائح أجنبي سرقة كاميرته من قبل منتسب أمني داخل مطار بغداد الدولي، حسمت وزارة الداخلية العراقية الجدل.
وفي هذا السياق حسمت وزارة الداخلية، اليوم، الجدل بشأن مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، ادعى خلاله أحد السياح الأجانب تعرض كاميرته الشخصية للسرقة من قبل أحد منتسبي أمن وحماية المطارات، مؤكدة أن التسجيلات الأمنية أثبتت مغادرته المطار برفقة كاميرته دون مصادرتها أو التعرض له.
وذكرت الوزارة في إيضاح تلقته حرية، أن “عمليات التقصي والتحقيق والرجوع إلى تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالمديرية، أظهرت محاولة السائح الدخول من باب غير مخصص لدخول المسافرين، وهو يحمل بيده آلة تصوير”.
وأضافت، أن “منتسب الأمن استوقف السائح وطلب مساعدة زميله لإطفاء الكاميرا، كون المنطقة يُحظر فيها التصوير إلا بموجب تصريح أمني مسبق صادر عن إدارة المطار”.
وتابعت، أن “التسجيلات أثبتت مغادرة السائح الموقع وبصحبته كاميرته، دون التعرض له أو مصادرة متعلقاته، حيث قام بإعادة تشغيلها فور خروجه من المطار، ووثق بها أحداث سفرته وتجواله في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد وصولاً إلى مقر إقامته في الفندق”.
وأشارت الوزارة إلى، أن “الحادثة وقعت قبل أسبوعين، وأن السائح تعمد تقطيع الفيديو ونشره بعد مغادرته البلاد، خشية التبعات القانونية والمساءلة القضائية عن نقل معلومات خلاف الحقيقة وتضليل الرأي العام”.
وأكدت وزارة الداخلية حرص أجهزتها الأمنية على التعامل بأعلى درجات المهنية مع جميع الوافدين والسياح، مشددةً في الوقت ذاته على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يتعمد الإساءة إلى الكوادر الأمنية المكلفة بحفظ الأمن والنظام.







