حرية
تصاعدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بشكل خطير، مع دخول الرد الإيراني على الضربات الأميركية حيّز التنفيذ، بالتزامن مع استمرار الهجمات الأميركية على مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز ومناطق أخرى في جنوب البلاد.
ضربات أميركية قرب هرمز وانفجارات في جنوب إيران
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تشن ضربات على أهداف إيرانية بالقرب من مضيق هرمز، فيما أفادت وكالة مهر باستهداف برج مراقبة تابعًا لإدارة الموانئ الإيرانية.
كما أعلن التلفزيون الإيراني دوي انفجارات جديدة في قشم وبندر عباس وجزيرة لاوان جنوبي البلاد، إلى جانب هجوم أميركي على مطار جيرفت جنوب محافظة كرمان.
طهران تعلن بدء «العملية الحاسمة»
وفي تطور لافت، أعلنت وكالة تسنيم بدء «العملية الحاسمة للقوات المسلحة الإيرانية» ردًا على العدوان الأميركي.
وقالت هيئة الأركان الإيرانية إنها ستوجه «ضربات قوية للعدو الأميركي» ردًا على ما وصفته بـ«عدوانه» على مناطق في سيستان وبلوشستان وهرمزغان.
وكانت طهران قد توعدت بأن يكون ردها على الضربات الأميركية «مضاعفًا»، في حين تشير التطورات الأخيرة إلى بدء تنفيذ هذا الرد.
ترامب يهدد برد أميركي أعنف
وفي تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، قال ترامب إن الضربات الأميركية جاءت ردًا على إطلاق إيران ثمانية صواريخ استهدفت قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، مشيرًا إلى أن الصواريخ «تم إسقاطها جميعًا بنجاح».
وحذر ترامب إيران من الرد على الضربات الأميركية، قائلًا: «إذا ردت إيران سنضربها بقوة أشد بكثير»، مضيفًا أن إيران «لن تبقى قائمة» إذا ردت على الهجمات الأخيرة.
ووصف ترامب الضربة الأميركية بأنها «كبيرة جدًا»، محذرًا من أنه في حال تكرار الأمر فإن إيران «ستمُحى كليًا».
كما قال إن الاتفاق مع الإيرانيين «لا يساوي الورق الذي كتب عليه»، مؤكدًا أن واشنطن منحت طهران «فرصًا كثيرة».
وكشف ترامب أن الإيرانيين حاولوا إعادة بناء راداراتهم، موضحًا أن الولايات المتحدة انتظرت حتى قاربت عملية إعادة بنائها على الاكتمال قبل أن تستهدفها.
مواجهة مفتوحة
ومع إعلان طهران بدء «العملية الحاسمة» وتهديد واشنطن برد أعنف، تدخل المواجهة الأميركية الإيرانية مرحلة جديدة، وسط تصعيد متسارع في محيط مضيق هرمز وجنوب إيران.







