حرية
يستعد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي لفتح مسار جديد من التحركات الإقليمية، عبر زيارة مرتقبة إلى لبنان وسوريا الأسبوع المقبل، في جولة تتجاوز محطاتها المعلنة إلى ملفات التعاون السياسي والأمني والاقتصادي بين بغداد والعاصمتين.
وأفاد مصدر حكومي مطلع في تصريح صحفي تابعته (حرية) الأربعاء، بأن الزيدي سيترأس وفداً حكومياً لبحث عدد من القضايا المهمة والمشتركة، مبيناً أن لبنان ستكون المحطة الأولى، قبل التوجه إلى سوريا والعودة إلى بغداد.
وتأتي الجولة بعد تحرك حكومي باتجاه دول الخليج، إذ زار الزيدي الرياض في 14 تشرين الأول الجاري، ضمن جولة شملت السعودية والكويت، لبحث ملفات أمنية واقتصادية وتطورات المنطقة.
وتكتسب الزيارتان المرتقبتان أهمية في ظل سعي بغداد إلى تعزيز علاقاتها العربية وتوسيع قنوات التواصل مع دول المنطقة، بالتزامن مع تحديات أمنية وسياسية تتطلب تنسيقاً بين الحكومات، ولا سيما في الملفات العابرة للحدود والتعاون الاقتصادي.
وكان الزيدي قد التقى الرئيس السوري أحمد الشرع في نيويورك، في 22 أيلول الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في قطاعات مختلفة، إلى جانب الجهود الرامية إلى خفض التوترات الإقليمية.
ولم يكشف المصدر الحكومي عن جدول المباحثات التفصيلي أو الملفات التي ستتصدر اجتماعات بيروت ودمشق، كما لم يحدد موعداً دقيقاً للزيارتين خلال الأسبوع المقبل.







