حرية
وجّه رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، اليوم الأربعاء، باستئناف عمل الشركات النفطية العاملة في إقليم كردستان اعتباراً من يوم غد الخميس، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاج النفطي وتعويض الخسائر التي تكبدها العراق جراء تعطل الصادرات عبر مضيق هرمز خلال الأشهر الماضية.
وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن الزيدي استقبل وفداً من حكومة إقليم كردستان برئاسة وزير الثروات الطبيعية كمال محمد صالح، إلى جانب ممثلين عن عدد من الشركات النفطية العالمية العاملة في الإقليم، وبحضور وزير الخارجية ووزير النفط ورئيس أركان الجيش.
واطلع رئيس الوزراء خلال اللقاء على عرض مفصل بشأن أوضاع الشركات النفطية والتحديات التي واجهتها نتيجة التطورات الأمنية والعسكرية التي شهدتها المنطقة، إضافة إلى مقترحات وآليات تسريع استئناف عمليات الإنتاج والتشغيل.
وأكد الزيدي أهمية التنسيق والعمل المشترك بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، موجهاً بتوفير جميع المتطلبات والإجراءات اللازمة لضمان بيئة آمنة ومستقرة لاستمرار نشاط الشركات النفطية.
وأشار إلى أن العراق تكبد أضراراً اقتصادية كبيرة بسبب توقف تصدير النفط عبر مضيق هرمز، ما يستدعي تكثيف الجهود لمعالجة المعوقات التي تحول دون زيادة الإنتاج، والاستفادة من الطاقات المتاحة لتعزيز الإيرادات النفطية ودعم الاقتصاد الوطني.:
يمثل قرار استئناف عمل الشركات النفطية في إقليم كردستان مؤشراً على توجه حكومي لتوحيد الجهود النفطية بين بغداد وأربيل في مواجهة التداعيات الاقتصادية للحرب الإقليمية. فمع استمرار اضطرابات أسواق الطاقة وتعطل بعض مسارات التصدير، أصبحت زيادة الإنتاج المحلي أولوية اقتصادية ملحة للحكومة العراقية.
كما أن حضور ممثلي الشركات العالمية يعكس رغبة رسمية في طمأنة المستثمرين وإعادة الثقة إلى قطاع الطاقة، خصوصاً في ظل الحاجة إلى استقطاب الاستثمارات الأجنبية والحفاظ على استمرارية المشاريع النفطية الكبرى.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى تقليل آثار الأزمات الإقليمية على الاقتصاد العراقي، عبر رفع مستويات الإنتاج، وتنويع منافذ التصدير، وتعزيز التعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لضمان







