حرية
في خطوة تهدف إلى طمأنة الشارع العراقي وضبط إيقاع الأسواق المحلية بعد قرار رفع سعر صرف الدولار، أكدت وزارة التجارة وجود خزين غذائي يبلغ 5 ملايين طن.
وقال مستشار وزارة التجارة محمد حنون بحسب الوكالة الرسمية، إن “الوجبة التي أُطلقت تأتي ضمن سلة غذائية متكاملة تشمل أكثر من 41 مليون مواطن، فضلًا عن العوائل المشمولة بالرعاية الاجتماعية”.
وأضاف أن “الجانب الآخر من مهمة الوزارة يتمثل في متابعة السوق ومراقبته، من خلال التوعية والتنسيق مع الجهات الأمنية، ولا سيما جهاز الأمن الوطني ومديرية مكافحة الجريمة المنظمة”، مشيراً إلى “ملاحظة تحسن في الأسواق مقارنة بما كان عليه الوضع قبل يومين”.
وأوضح أن “الفرق الرقابية التابعة للوزارة تتابع الأسعار وتدققها في الأسواق، وبناءً على الأسعار المسجلة تُتخذ الإجراءات اللازمة، سواء بإطلاق السلة الغذائية وضخ المواد الغذائية في الأسواق، أو بالتنسيق مع القطاع الخاص لتوفير المواد عبر منافذ الهايبر ماركت”.
وتابع أن “الوزارة تمكنت خلال السنتين أو السنوات الثلاث الماضية من السيطرة على الوضع الغذائي، نتيجة امتلاك خزين كبير من المواد الغذائية”، مبيناً أن “الخزين يبلغ 5 ملايين طن، إلى جانب توفر ما بين 4 و5 مواد غذائية متكاملة”.
وأكد أن “الأمن الغذائي ظل متحققاً حتى في ظل الأحداث المرتبطة بمضيق هرمز، بفضل الخزين المتوفر والإجراءات المتخذة”.
وفي ما يتعلق بالإجراءات المتخذة بحق التجار الذين يستغلون المستهلك ويتلاعبون بالأسعار، أكد حنون أن “الوزارة تتخذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين عند ثبوت الاستغلال”، موضحاً أن “العقوبات المنصوص عليها قانوناً تشمل الغرامة والحبس”.
وأشار إلى أن “مدة الحبس قد تصل إلى سنة أو سنتين، بحسب نوع المخالفة والأحكام القانونية”.
تأتي التحركات الرقابية الأخيرة وإعلانات وزارة التجارة العراقية في سياق حزمة من الخطوات الاستراتيجية التي انتهجتها الحكومة لتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية وضمان استقرار أسعار السلع الأساسية، بعد قرار رفع سعر صرف الدولار.







