حرية
قالت السفارة الأميركية لدى اليمن إن جماعة الحوثي وداعميها الإيرانيين «أخطأوا في حساباتهم» عندما استهانوا بعزم الحكومة اليمنية والقوات المسلحة والشعب اليمني على إنهاء ما وصفته بـ«العدوان الحوثي ووحشيته».
وأضافت السفارة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن الحوثيين «لم يجلبوا لليمن سوى المعاناة»، معتبرة أنهم حوّلوا البلاد إلى قاعدة تستخدمها إيران لـ«تقويض وحدة العرب وأمنهم».
اتهام للحوثيين بإشعال التصعيد
وأشارت السفارة إلى أن مجلس الأمن الدولي أقر، في بيانه الصادر في 7 أغسطس/آب، أن ممارسات الحوثيين أشعلت فتيل التصعيد الحالي، بدعم إيراني قالت إنه «موثق».
وكانت السفارة قد أكدت، أمس الثلاثاء، أن جماعة الحوثي هي من بدأت الصراع، وحمّلتها مسؤولية تبعات ما وصفته بـ«عدوانها»، مجددة تأكيدها أن الحكومة اليمنية هي الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد.
دعم أميركي للحكومة اليمنية
وقالت السفارة إن للحكومة اليمنية «كامل الحق في الدفاع عن شعبها وإنهاء قدرة الحوثيين على ممارسة الإرهاب»، مؤكدة في الوقت نفسه حق السعودية في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها.
كما شددت على دعم الحكومة اليمنية الشرعية في جهودها الرامية إلى «إنهاء الإرهاب الحوثي».
تصعيد متواصل في اليمن
ويأتي الموقف الأميركي في ظل تصاعد المواجهات في اليمن، مع تجديد واشنطن دعمها للحكومة اليمنية وحقها في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، إلى جانب تأكيد دعمها للسعودية في حماية أمنها من الهجمات.







