حرية
انتقد زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، ما وصفه بمنع المظاهر الإسلامية في أذربيجان، محذراً من أن هذه القرارات قد تؤدي إلى تنامي التشدد وإقصاء الإسلام المعتدل.
وقال الصدر، في تغريدة عبر منصة إكس وتابعتها (حرية) ، إنه لا يهدف إلى التدخل في الشؤون الداخلية لأذربيجان، لكنه شدد على أهمية النصح وإبداء الرأي، معتبراً أن “التشدد العلماني” يوازي التشدد الداعشي، وداعياً إلى الاعتدال والوسطية.
ورأى أن العلمانية، وفق مفهومها المفترض، تقوم على الحرية وعدم التدخل في الحريات الشخصية، منتقداً ما اعتبره توجهاً لمعاداة الإسلام وتشريعاته، ومؤكداً أن منع الحجاب لن يؤدي بالضرورة إلى تراجع الالتزام به.
وأضاف أن مثل هذه القرارات قد تدفع بعض النساء إلى مزيد من التمسك بالحجاب، محذراً من أن تكون جزءاً من مسار سياسي يستهدف إقصاء الإسلام المعتدل وتعزيز نفوذ التيار العلماني داخل الدولة.
واستشهد الصدر بتجارب دول أخرى، بينها تونس وتركيا، داعياً السلطات في أذربيجان إلى مراجعة قراراتها والاتعاظ من التجارب السابقة، واختتم منشوره بالتأكيد على أن الاعتدال والوسطية يمثلان المسار الذي ينبغي الاحتكام إليه.








