الاعلانات
  • لا توجد عناصر
السبت, مايو 23, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دخولٌ سَهلٌ… خروجٌ صَعب!

    دخولٌ سَهلٌ… خروجٌ صَعب!

    توسّع روسي– صيني غير مسبوق لشبكات التنصت في كوبا يثير قلق واشنطن

    توسّع روسي– صيني غير مسبوق لشبكات التنصت في كوبا يثير قلق واشنطن

    الصراعات واكتشاف الاستراتيجيات

    العراق من بريمر إلى قاآني… في مرجوحة الهوية

    استقالة مفاجئة لمديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد

    استقالة مفاجئة لمديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد

    قلب العالم الجديد.. لماذا أصبح مضيق هرمز أخطر من الجغرافيا؟

    قلب العالم الجديد.. لماذا أصبح مضيق هرمز أخطر من الجغرافيا؟

    الزيدي يقرع جرس الإنذار الاقتصادي.. النفط لم يعد ضمانة والعراق أمام مرحلة مالية حرجة

    الزيدي يقرع جرس الإنذار الاقتصادي.. النفط لم يعد ضمانة والعراق أمام مرحلة مالية حرجة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دخولٌ سَهلٌ… خروجٌ صَعب!

    دخولٌ سَهلٌ… خروجٌ صَعب!

    توسّع روسي– صيني غير مسبوق لشبكات التنصت في كوبا يثير قلق واشنطن

    توسّع روسي– صيني غير مسبوق لشبكات التنصت في كوبا يثير قلق واشنطن

    الصراعات واكتشاف الاستراتيجيات

    العراق من بريمر إلى قاآني… في مرجوحة الهوية

    استقالة مفاجئة لمديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد

    استقالة مفاجئة لمديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد

    قلب العالم الجديد.. لماذا أصبح مضيق هرمز أخطر من الجغرافيا؟

    قلب العالم الجديد.. لماذا أصبح مضيق هرمز أخطر من الجغرافيا؟

    الزيدي يقرع جرس الإنذار الاقتصادي.. النفط لم يعد ضمانة والعراق أمام مرحلة مالية حرجة

    الزيدي يقرع جرس الإنذار الاقتصادي.. النفط لم يعد ضمانة والعراق أمام مرحلة مالية حرجة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

العراق من بريمر إلى قاآني… في مرجوحة الهوية

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
23 مايو، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الصراعات واكتشاف الاستراتيجيات
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

كفاح محمود

منذ سقوط بغداد عام 2003، بدا العراقُ وكأنَّه انتقل من احتلال مباشر إلى وصايات متعددة، ومن مشروع «إعادة بناء الدولة» الذي حمله الحاكم المدني الأميركي بول بريمر، إلى مشروع «إدارة النفوذ» الذي مثّله لاحقاً قاسم سليماني ثم إسماعيل قاآني، وبين الرجلين، ضاعت هوية العراق في مرجوحة المصالح الإقليمية والدولية، حتى بات السؤال الأكثر إلحاحاً: هل ما زال العراق دولة ذات قرار مستقل، أم ساحة مفتوحة لصراع الآخرين؟

حين دخلت القوات الأميركية بغداد، رُفع شعار بناء نموذج ديمقراطي اتحادي جديد، لكن القرارات الأولى، وفي مقدمتها حل الجيش واجتثاث مؤسسات الدولة، فتحت أبواب الفوضى، وأطلقت ديناميات طائفية ومسلحة ما زال العراق يدفع ثمنها، لقد أُسقط النظام السابق، لكن الدولة نفسها دخلت في تفكك تدريجي سمح بصعود قوى ما دون الدولة، وولادة جماعات مسلحة ارتبطت بمشاريع تتجاوز الحدود.

في تلك الفجوة تمددت إيران بمهارة، لم تدخل بالدبابات، بل عبر الأحزاب والعقائد والسلاح والاقتصاد، وعبر بناء شبكة معقدة من الفصائل التي تحولت مع الوقت إلى قوة موازية للدولة، بل أحياناً أعلى منها تأثيراً، وهكذا انتقل العراق عملياً من إدارة الاحتلال الأميركي إلى إدارة النفوذ الإيراني، ومن بريمر إلى سليماني ثم قاآني، مع فارق أن الأول كان ظاهراً في موقع الحاكم، أما الآخران فقد تحركا غالباً من خلف الستار، داخل الأحزاب والكتل والوزارات والمعابر والقرار الأمني، فلم يعد النفوذ الإيراني مجرد علاقة جوار أو تحالف سياسي، بل صار في لحظات كثيرة عاملاً حاسماً في تشكيل الحكومات، واختيار رئيس الوزراء، وترتيب حقائب سيادية وخدمية واقتصادية، بحيث تمر أسماء كثيرة عبر «ممرات قبول» داخلية وخارجية قبل إعلانها دستورياً، هنا تتراجع فكرة التفويض الشعبي، ويتحول صندوق الاقتراع إلى محطة أولى فقط، فيما تُدار التسويات الحقيقية في غرف مغلقة، بين ضغط السلاح، وحسابات واشنطن، ورسائل طهران، ولذلك تتكرر ولادة حكومات توافقية مشلولة، تخشى الفصائل أكثر مما تخشى البرلمان، وتوازن بين الخارج أكثر مما تستجيب لمطالب الداخل.

الأخطر أن هذا النفوذ لم يقف عند السياسة، بل تمدد إلى مفاصل المال والطاقة والمصارف وحركة الدولار والمنافذ الحدودية، والفضيحة الأخيرة التي أعلنتها الخزانة الأميركية، بفرض عقوبات على مسؤول عراقي رفيع في وزارة النفط، بتهمة تسهيل خلط النفط الإيراني بالعراقي وتزوير وثائق وفتح مسارات تهريب لمصلحة إيران وفصائل مرتبطة بها، حتى مع نفي وزارة النفط العراقية، تكشف حجم هشاشة السيادة حين تتحول مؤسسات الدولة إلى أدوات محتملة للالتفاف على العقوبات، إنها ليست قضية فساد عابرة، بل مؤشر على اقتصاد ظلّ يموّل النفوذ ويستنزف الدولة معاً.

ومن هذه الزاوية، لا يمكن فصل العراق عن الحرب الأخيرة في المنطقة، فجزء مهم من أسباب التصعيد ارتبط بمحاولة إيران تحويل العراق إلى عمق متقدم لمشروعها، وممر اقتصادي وأمني يخفف عنها الحصار، ومنصة رسائل ضد الولايات المتحدة ودول الخليج. فقد تحولت بعض الفصائل إلى أدوات ضغط عابرة للحدود، تستهدف المصالح الأميركية، وتهدد أمن الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وتضع بغداد في مواجهة أزمات لم يخترها العراقيون، ولا تخدم أولوياتهم في الاستقرار والعيش والتنمية، وحين تنطلق الرسائل العسكرية من أراضٍ عراقية، أو تُنسب إلى جماعات عراقية، فإن الدولة كلها تُدفع إلى خانة الاتهام، حتى لو كان قرارها الرسمي يعلن النأي بالنفس ورفض التصعيد.

وفي الوقت ذاته، يدفع إقليم كردستان ثمناً خاصاً لهذا الصراع، فالقصف المتكرر بالطائرات المسيّرة والصواريخ، سواء من «الحرس الثوري» أو من جماعات مرتبطة بفيلق القدس داخل العراق، لم يكن مجرد رسائل أمنية ضد خصوم طهران، بل محاولة لإخضاع مساحة عراقية ظلت أكثر تمسكاً بالفيدرالية والانفتاح والتوازن في علاقاتها، وهنا يتداخل الأمني بالسياسي: فكل استهداف للإقليم هو أيضاً استهداف لفكرة العراق الاتحادي، ولأي نموذج لا يريد الذوبان في مركزية السلاح والوصاية.

وسط هذا المشهد، تبدو الديمقراطية العراقية كأنها تعمل بنصف رئة، فلا ديمقراطية حقيقية مع تعدد مراكز القوة المسلحة، ولا فيدرالية مستقرة حين يُنظر إلى كردستان بوصفه مشكلة ينبغي تطويقها لا شريكاً دستورياً ينبغي احترامه، لذلك لم تكن أزمات الرواتب والنفط والموازنة والصلاحيات بعيدة عن الصراع الخفي على هوية العراق: هل يكون دولة مواطنة وشراكة، أم ساحة نفوذ تُدار بمنطق الغلبة؟

اليوم، وبعد أكثر من عقدين على سقوط بغداد، يبدو العراق معلقاً بين مشروع دولة ومشاريع وصاية، بين دستور ينص على الشراكة وواقع تفرضه توازنات السلاح، وهوية وطنية جامعة وهويات فرعية تتغذى على الانقسام، ولهذا ربما لم تكن المشكلة في انتقال العراق من بريمر إلى قاآني فقط، بل في عجز نخبته السياسية عن بناء دولة تمنع أصلاً ظهور أي بريمر جديد أو قاآني آخر.

Previous Post

استقالة مفاجئة لمديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد

Next Post

توسّع روسي– صيني غير مسبوق لشبكات التنصت في كوبا يثير قلق واشنطن

Next Post
توسّع روسي– صيني غير مسبوق لشبكات التنصت في كوبا يثير قلق واشنطن

توسّع روسي– صيني غير مسبوق لشبكات التنصت في كوبا يثير قلق واشنطن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دخولٌ سَهلٌ… خروجٌ صَعب!
  • توسّع روسي– صيني غير مسبوق لشبكات التنصت في كوبا يثير قلق واشنطن
  • العراق من بريمر إلى قاآني… في مرجوحة الهوية
  • استقالة مفاجئة لمديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد
  • قلب العالم الجديد.. لماذا أصبح مضيق هرمز أخطر من الجغرافيا؟

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية