حرية
أعلنت وزارة الموارد المائية، اليوم الأربعاء، تحقيق نسبة إنجاز بلغت 91 بالمئة من أعمال مشروع نصب محطة ضخ الهندية في محافظة بابل، مؤكدة أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتطوير منظومة الري ورفع كفاءة إيصال المياه إلى الأراضي الزراعية والمناطق المستفيدة.
وقالت الوزارة إن المشروع، الذي تنفذه شركة الفاو العامة لتنفيذ مشاريع الري، يأتي استناداً إلى توجيهات وزير الموارد المائية الدكتور مثنى التميمي، ويتضمن إنشاء محطة ضخ رئيسية وأخرى ثانوية تضم أربع مضخات، بطاقة تصريفية تبلغ متراً مكعباً واحداً في الثانية لكل مضخة.
وأضافت أن الأعمال المنفذة تشمل الجوانب المدنية والميكانيكية والكهربائية، إلى جانب تنصيب المعدات التي جرى تجهيزها مسبقاً، في إطار استكمال متطلبات المشروع تمهيداً لإدخاله الخدمة.
وأوضحت الوزارة أن المشروع يتضمن إنشاء بناية محطة الضخ الرئيسية لمحطة ضخ السدة الإروائية (BC1) والمحطة الثانوية، بهدف تطوير مشروع حلة – كفل، ليكون بديلاً عن المحطة الأفقية المؤقتة العاملة حالياً لضخ المياه من شط الحلة إلى قناة (BC1).
بديل للمحطة المؤقتة ورفع كفاءة الضخ
ومن المتوقع أن يسهم المشروع، بعد دخوله الخدمة، في رفع كفاءة منظومة الضخ وتأمين الإطلاقات المائية بانسيابية أعلى باتجاه ذنائب قناة (BC1)، بما يضمن تحسين وصول المياه إلى الأراضي الزراعية والمناطق المستفيدة.
وتبرز أهمية المشروع في ظل الحاجة إلى تطوير البنى التحتية الإروائية والانتقال من الحلول المؤقتة إلى منظومات أكثر استقراراً وكفاءة، خصوصاً في المناطق التي تعتمد على انتظام الإطلاقات المائية لتأمين احتياجاتها الزراعية.
وبحسب الوزارة، فإن محطة الضخ الجديدة ستوفر قدرة أكبر على إدارة المياه وتحسين عملية إيصالها، بما ينعكس على كفاءة المنظومة الإروائية في المحافظة.
انعكاس مباشر على القطاع الزراعي
ولا تقتصر أهمية المشروع على الجانب الفني، إذ ترتبط كفاءة منظومة الري بصورة مباشرة بقدرة الأراضي الزراعية على الحصول على احتياجاتها المائية، خصوصاً في ظل التحديات التي تواجه الموارد المائية في العراق.
وأكدت وزارة الموارد المائية أن المشروع يحمل أهمية فنية واقتصادية في تطوير المنظومة الإروائية بمحافظة بابل، من خلال تحسين كفاءة إيصال المياه وتوفير الاحتياجات المائية للأراضي الزراعية، بما يدعم زيادة الإنتاج الزراعي ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي في المحافظة والمناطق المجاورة.
ومع وصول نسبة الإنجاز إلى 91 بالمئة، يقترب المشروع من مرحلة التشغيل، لتتحول المحطة الجديدة من مشروع قيد التنفيذ إلى جزء أساسي من منظومة إدارة المياه في بابل، وسط رهان على أن تسهم في تقليل الاعتماد على المحطة المؤقتة وتحسين استقرار الإمدادات المائية للمناطق الزراعية المستفيدة.







