حرية
صعّدت الهند، من لهجتها تجاه باكستان، بعدما وجّه قائد الجيش الهندي أوبيندرا دويفيدي تحذيراً غير مسبوق لإسلام آباد، مؤكداً أن استمرارها في دعم الجماعات المسلحة واحتضان ما وصفه بـ”الإرهاب” قد يدفعها نحو مصير يهدد وجودها الجغرافي والسياسي.
وقال دويفيدي، خلال جلسة حوارية في مركز مانيكشو بالعاصمة نيودلهي، إن بلاده لن تتسامح مع أي تهديد يستهدف أمنها القومي، مضيفاً: “إذا استمرت باكستان في دعم الإرهاب والعمل ضد الهند، فعليها أن تختار بين البقاء جزءاً من الجغرافيا أو أن تصبح جزءاً من التاريخ”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين القوتين النوويتين، بعد عام على عملية “سيندور” العسكرية التي نفذتها الهند في مايو الماضي، رداً على هجوم دامٍ استهدف منطقة باهالغام في إقليم كشمير المتنازع عليه.
وبحسب وسائل إعلام هندية، فإن العملية تضمنت تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت مواقع وبنى تحتية قالت نيودلهي إنها تابعة لجماعات مسلحة داخل الأراضي الباكستانية وفي كشمير، الأمر الذي دفع إسلام آباد إلى الرد بهجمات مضادة، لتدخل الدولتان في مواجهة عسكرية استمرت نحو 88 ساعة قبل التوصل إلى تفاهمات أوقفت التصعيد في العاشر من مايو.
ويعكس الخطاب الهندي الأخير تمسك نيودلهي بسياسة الضغط والتصعيد تجاه باكستان، لا سيما في ملف كشمير والهجمات الحدودية، في وقت تتهم فيه الهند جارتها بدعم جماعات تنفذ عمليات داخل أراضيها، وهو ما تنفيه إسلام آباد باستمرار.







