حرية
في تصعيد جديد يهدد سلامة الملاحة الجوية في اليمن، سقط صاروخان داخل حرم مطار عدن الدولي، بالتزامن مع وجود رحلات مدنية واستعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية للإقلاع إلى القاهرة، وفق مسؤولين يمنيين.
قالت إدارة أمن العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مساء الجمعة، إن صاروخين أطلقهما الحوثيون سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في ثاني حادثة من نوعها خلال أقل من أسبوع.
وأضافت الإدارة، في بيان، أن المعلومات الأولية تشير إلى عدم وقوع خسائر بشرية، فيما تواصل الجهات المختصة إجراءاتها للتحقيق في الحادثة.
وحذرت إدارة أمن عدن، من مخاطر استهداف المرافق المدنية على سلامة المسافرين والعاملين وحركة الطيران، داعيةً الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات المعنية بالطيران المدني إلى اتخاذ موقف إزاء هذه الحوادث والعمل على ضمان سلامة الملاحة الجوية.
من جهته قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن رحلة تابعة للخطوط الجوية اليمنية كانت تستعد للإقلاع إلى القاهرة لحظة استهداف مطار عدن، فيما أكد وزير النقل اليمني محسن العمري أن القصف الحوثي تزامن مع وجود رحلات طيران مدني وأن الصاروخين اللذين استهدفا المطار سقطا على بعد 500 متر من إحدى الطائرات.
وأضاف وزير النقل أن مطار عدن يخدم جميع مناطق اليمن، بما فيها المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، معتبراً أن هدف القصف هو “إرهاب المدنيين”، وأن استهداف الأعيان المدنية “ليس جديداً” على الحوثيين.
واعتبرت الحكومة اليمنية أن استهداف المطار، الذي يخدم مسافرين من مختلف المحافظات اليمنية، يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقانون الدولي الإنساني والقواعد الدولية المتعلقة بحماية الطيران المدني.
وأشارت إلى هجمات سابقة على مطار عدن، بينها هجوم وقع في ديسمبر (كانون الأول) 2020 بالتزامن مع وصول الحكومة إلى المدينة.
وتأتي الحادثة وسط تحذيرات من تداعيات استهداف المنشآت المدنية، فيما لم تشر المعلومات الأولية إلى وقوع خسائر بشرية.







