حرية
كشف رئيس حزب «بيهاد» نفتالي بينيت عن أسماء مرشحي قائمته الانتخابية، استعدادًا لخوض انتخابات الكنيست المقررة في تشرين الأول المقبل، وذلك بعد إعلان زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد قائمته، وسط ترقب لإعلان قائمة انتخابية مشتركة بين الطرفين.
وبحسب المعطيات المتداولة، من المتوقع أن يتصدر بينيت القائمة الموحدة، على أن يأتي لابيد في المرتبة الثانية، في خطوة تعكس تنسيقًا انتخابيًا بينهما بهدف مواجهة معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
بينيت يكشف قائمته
ووفقًا لما أوردته صحيفة «معاريف» العبرية، يتصدر بينيت قائمة «بيهاد»، تليه كيرين تيرنر، المديرة العامة السابقة لوزارتي المالية والنقل، ثم ليران أفيشار بن حورين، المديرة العامة السابقة لوزارة الاتصالات، وميشال نيغري، المديرة العامة السابقة لبلدية رعنانا.
ويكتمل الخماسي الأول بانضمام عضو الكنيست إيتان غينسبيرغ، فيما تضم المراتب العشر الأولى أيضًا يوناتان شاليف، المدير العام للحزب، وبروريا نعيم أرمان، المديرة العامة السابقة لحزب «أهاري»، إضافة إلى أمير ستروغو ونيسان زيفي وأورلي هاريل.
وقال بينيت، خلال إعلان قائمته، إن «عملًا دؤوبًا وعمليات اختيار دقيقة» أفضت إلى تشكيل «أفضل فريق لإصلاح دولة إسرائيل»، وفق تعبيره.
وأضاف أن الرؤية التي وضعها قبل عامين، مع بدء العمل على خطة لإصلاح إسرائيل، «تتجلى بوضوح» في قائمته للكنيست، مشيرًا إلى أنها تضم أشخاصًا «ذوي كفاءة عالية» وقادرين على تولي مواقع في الكنيست والوزارات الحكومية والعمل على تغيير الوضع القائم.
ووصف بينيت قائمته بأنها «الأفضل والأكثر فاعلية» التي طُرحت للكنيست خلال الجيل الماضي، معتبرًا أنها تعبّر عن «الحاجة الوجودية لمستقبل إسرائيل»، ودعا الناخبين إلى تذكر أسماء المرشحين الذين قال إنهم سيقودون «الإصلاح الكبير» قريبًا.
كيف ستتوزع القائمة المشتركة؟
ومن المتوقع الإعلان عن القائمة المشتركة بين بينيت ولابيد، بحيث يتصدر بينيت الترتيب، يليه لابيد في المركز الثاني.
وبحسب الترتيبات المتوقعة، يذهب المركز الثالث إلى مرشح من جانب بينيت، فيما تحل ميراف بن آري في المركز الرابع، ويُخصص المركز الخامس لمرشح آخر من جانب بينيت.
كما يُرجح أن يحتل نعوم تيفون المركز السادس، على أن تذهب المراكز السابع والثامن إلى مرشحين من جانب بينيت، فيما تأتي ميراف كوهين في المركز التاسع، ويُخصص المركزان العاشر والحادي عشر لمرشحين إضافيين من قائمته.
ويأتي هذا التقارب الانتخابي في وقت تتجه فيه المنافسة داخل الساحة الإسرائيلية إلى مزيد من الاستقطاب، مع سعي أحزاب المعارضة إلى توحيد صفوفها في مواجهة نتنياهو ومعسكره في الانتخابات المقبلة.







