حرية
كشفت وكالة “رويترز” أن قرار الإمارات العربية المتحدة الانسحاب من منظمة أوبك وتحالف “أوبك+”، ابتداءً من الأول من مايو المقبل، قد يفتح المجال أمامها لتعزيز حضورها في سوق الطاقة العالمية وزيادة إنتاجها النفطي.
ويُعد هذا القرار تحولاً لافتاً لدولة كانت من الأعضاء البارزين في المنظمة، إذ سيمنحها حرية أكبر في تحديد مستويات إنتاجها دون الالتزام بحصص “أوبك+”.
وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل محمد المزروعي إن الخطوة جاءت بعد “دراسة متأنية” للاستراتيجيات الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة، مؤكداً أن القرار سياسي ويهدف إلى تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.
وبحسب “رويترز”، فإن أسعار النفط العالمية قلصت مكاسبها عقب الإعلان، وسط توقعات بأن يؤدي القرار إلى تغييرات تدريجية في توازن السوق، خاصة مع تراجع حصة “أوبك+” من الإنتاج العالمي.
في المقابل، استبعد المزروعي حدوث تأثير فوري كبير، مشيراً إلى التحديات التي تواجه دول الخليج في تصدير النفط عبر مضيق هرمز، في ظل التوترات الأمنية في المنطقة.
وأظهرت بيانات وكالة الطاقة الدولية تراجع حصة “أوبك+” من الإنتاج العالمي إلى 44% في مارس، مع توقعات بمزيد من الانخفاض خلال الأشهر المقبلة، خصوصاً بعد خروج الإمارات، التي تُعد من كبار المنتجين في المجموعة.
ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تمنح أبوظبي فرصة لزيادة إنتاجها مستقبلاً، خاصة أنها تمتلك طاقة إنتاجية فائضة، ما يعزز قدرتها على توسيع حصتها في السوق العالمية عند استقرار الأوضاع الجيوسياسية.







