أدان الجيش الباكستاني، اليوم الثلاثاء، الهجمات الإيرانية على السعودية، معتبراً أنها تمثل “تصعيداً مجانياً” يقوّض الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة.
وقال الجيش في بيان إن هذه الهجمات “تضرب أي مخرج دبلوماسي”، مشيراً إلى أن تعقل الرياض وضبط النفس لديها “هو ما أبقى باب الوساطة مفتوحاً” حتى الآن، محذراً من أن استمرار الهجمات الإيرانية سيؤدي إلى إغلاق هذا الباب.
وفي السياق، أدانت وزارة الخارجية الباكستانية الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي شنتها إيران على منشآت للطاقة في المنطقة الشرقية، ووصفتها بأنها “انتهاك خطير لسيادة المملكة وتصعيد يهدد استقرار المنطقة”، مجددة دعمها الكامل لأمن السعودية.
وفي تطور متصل، نقلت رويترز عن مسؤول باكستاني أن طهران تُبدي مرونة نسبية في المفاوضات، لكنها لا تزال متمسكة بشروط مسبقة، فيما أكد مصدران استمرار الاتصالات والجهود لإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار، مع اقتراب انتهاء مهلة الرئيس دونالد ترامب.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن إيران تشترط وقفاً فورياً للهجمات، وضمانات بعدم تكرارها، وتعويضات عن الأضرار، إضافة إلى رفضها أي وقف مؤقت لإطلاق النار، مقابل الدخول في مفاوضات حول اتفاق سلام دائم، يتضمن أيضاً فرض رسوم على السفن العابرة في مضيق هرمز.







