حرية
أكدت خلية الإعلام الأمني، اليوم الخميس، استمرار التنسيق والعمل المشترك بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة في مختلف المجالات، فيما شددت على مواكبة أحدث برامج التدريب والتسليح المتطورة لضمان التفوق والجاهزية الميدانية.
وقال نائب رئيس خلية الإعلام الأمني اللواء تحسين الخفاجي بحسب الوكالة الرسمية، إن “قوات البيشمركة قوة نظامية أقرها الدستور العراقي”، مبيناً أن “التنسيق والتعاون المشترك مستمران وقائمان قبل انسحاب التحالف الدولي وبعده، عبر الألوية المشتركة، واللقاءات الدورية، وتبادل المعلومات الاستخبارية في المجالات كافة من بينها تبادل المعلومات والتنسيق”.
وأضاف الخفاجي، أن “الحكومة تولي ملف التدريب أهمية قصوى بوصفه عنصراً جوهرياً لرفع الروح المعنوية وتطوير القدرات القتالية للمقاتلين”، لافتاً إلى مواكبة أحدث برامج التدريب والتسليح المتطورة في جيوش العالم بما يضمن التفوق والجاهزية التامة في الميدان”.
استغلال مبادرة “حصر السلاح” كورقة ضغط سياسي
بعد إعلان المستشار الأمني، قاسم الأعرجي، قبل يومين عن خطة الحكومة لـ “دمج عناصر الفصائل وحصر السلاح بيد الدولة”، حاولت القوى المسلحة الموازية الالتفاف على هذه الضغوط عبر المطالبة بـ “المعاملة بالمثل”.
ورفعت الفصائل شعار ضرورة تسليم قوات البيشمركة لسلاحها الثقيل ومعداتها بذريعة “توحيد المنظومة العسكرية”، وهي محاولة تكتيكية لإحراج حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، وإظهارها بمظهر من يستهدف الفصائل الشيعية حصراً ويغض الطرف عن تسليح إقليم كردستان.
الفراغ الاستراتيجي وجدول انسحاب “التحالف الدولي”
مع اقتراب موعد انسحاب قوات التحالف الدولي، تسعى الفصائل إلى تجريد الإقليم من ترسانته الدفاعية (خاصة بعد تزويد واشنطن لأربيل بمنظومات دفاع جوي متطورة مؤخراً لصد الصواريخ والمسيرات) لضمان تفوقها الميداني، وجعل الإقليم مكشوفاً عسكرياً أمام أي معادلة سياسية قادمة.







