حرية
في قرار يهدف إلى السيطرة عليهم وضمان عدم تسربهم من السجون، رفض العراق طلباً من سوريا لإعادة آلاف السجناء التابعين لتنظيم داعش.
وقال مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي، بإن”العراق رفض طلباً من سوريا لإعادة آلاف السجناء التابعين لتنظيم داعش نُقلوا من مراكز احتجاز سورية إلى عهدة السلطات العراقية في وقت سابق من العام”.
وأضاف، أن “اجتماعاً عُقد مؤخراً بين سوريا والعراق والولايات المتحدة لبحث مصير المحتجزين”.
وأوضح، أن “سوريا طلبت تسليمها 4 آلاف سوري من المحتجزين لمحاكمتهم في سوريا، لكن العراق رفض ذلك”.
وأشار إلى، أن العراق أعاد إلى سوريا نحو 50 محتجزاً سورياً ثبت أنهم ليسوا أعضاء في تنظيم داعش، في حين يوجد في العراق نحو 4000 محتجز سوري يُعتقد أنهم من الأعضاء البارزين في التنظيم الإرهابي.
وتابع: “العراق يجري تحقيقات، وسيتم محاكمة كل من يثبت ارتكابه جرائم في العراق، بموجب القانون العراقي”.
ولفت إلى، أن بعض المحتجزين قد يُنقلون لاحقاً إلى بلدانهم الأصلية لقضاء بقية عقوباتهم”.
وتعود جذور القضية إلى مطلع عام 2026، وتحديداً في يناير/كانون الثاني 2026، حينما بدأت القوات الأمريكية بالتنسيق مع القيادة المركزية لجيش الولايات المتحدة (CENTCOM) عملية نقل واسعة النطاق لأكثر من 5,700 معتقل مرتبط بتنظيم داعش من مراكز الاحتجاز الواقعة في شمال شرقي سوريا (والتي كانت تديرها قوات سوريا الديمقراطية “قسد”) إلى داخل الأراضي العراقية.
يأتي الرفض العراقي ليعكس رغبة بغداد المدعومة دولياً في تأمين ملف عناصر التنظيم الأجانب بشكل يضمن عدم تسربهم، وسط مخاوف من ضعف السيطرة الأمنية في بعض المناطق السورية، وضمان خضوعهم لمحاكمات تخضع لرقابة وتنسيق وثيق مع التحالف الدولي لهزيمة داعش.







