حرية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن خبراء أميركيين يجرون دراسة مكثفة لفيروس “هانتا”، مشيراً إلى أن هذا الفيروس “أكثر تعقيداً من كوفيد-19”، لكنه أكد في الوقت نفسه أن السلطات الصحية تسيطر على الوضع.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين أمام البيت الأبيض، إن “كل شيء تحت السيطرة بشكل جيد جداً”، مضيفاً أن العلماء يعرفون هذا الفيروس منذ سنوات طويلة، لكنه “ليس بسيطاً مثل كوفيد”، وفق تعبيره.
وأكد الرئيس الأميركي أن الفرق الطبية والعلمية تتابع تطورات الفيروس عن كثب، موضحاً أن الولايات المتحدة تمتلك “خبراء رائعين” يتعاملون مع الملف.
ويُعرف فيروس هانتا بأنه مجموعة من الفيروسات التي تنتقل إلى الإنسان عبر القوارض المصابة، سواء من خلال ملامسة البول أو الفضلات أو استنشاق الغبار الملوث بها.
ويتسبب الفيروس بنوعين رئيسيين من الأمراض، الأول هو المتلازمة الرئوية لفيروس هانتا، التي تؤثر على الرئتين وقد تؤدي إلى صعوبة حادة في التنفس مع معدلات وفاة مرتفعة، والثاني هو الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية، والتي قد تؤدي إلى فشل كلوي حاد.
وعلى خلاف كوفيد-19، فإن انتقال “هانتا” بين البشر يعد نادراً للغاية، باستثناء سلالة “الأنديز” التي سُجلت لها حالات انتقال محدودة بين الأشخاص.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في وقت سابق تسجيل سبع إصابات مؤكدة بفيروس هانتا على متن السفينة السياحية الهولندية إم في هونديوس، خلال رحلة بحرية من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، حيث توفي ثلاثة أشخاص فيما نُقل آخر إلى العناية المركزة في جنوب إفريقيا.
وأكدت المنظمة أن التفشي مرتبط بسلالة “فيروس الأنديز”، وهي من السلالات النادرة القادرة على الانتقال بين البشر، لكنها شددت على أن الخطر على الصحة العامة ما يزال منخفضاً، ولا توجد توصيات بفرض قيود على السفر.
وفي سياق متصل، أعلن مدير مركز غاماليا ألكسندر غينتسبورغ أن تطوير لقاح ضد فيروس هانتا قد يستغرق نحو عام ونصف العام، مؤكداً أن المركز يمتلك المعرفة العلمية اللازمة لتطويره.







