حرية
يشارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، في مراسم استقبال نعوش أربعة جنود أميركيين قُتلوا في هجمات إيرانية بالشرق الأوسط، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الداخلية لاستمرار الحرب مع إيران وارتفاع كلفتها البشرية والاقتصادية.
ومن المقرر أن يتوجه ترامب إلى قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير لحضور مراسم “النقل الكريم” للجثامين، وهي مراسم عسكرية رسمية تُقام لاستقبال رفات العسكريين العائدين إلى الولايات المتحدة، ويحضرها عادة كبار المسؤولين خلال فترات الحروب والصراعات.
وقُتل ثلاثة من الجنود في هجوم صاروخي إيراني استهدف قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن الجمعة الماضية، وهم الملازم تايلر جيمس فيان (25 عاماً)، والرقيب أنجيل إس. رامبرساد (28 عاماً)، والجندية إيزابيلا جونزاليس (19 عاماً)، وجميعهم من وحدات الدفاع الجوي في الجيش الأميركي.
أما الجندي الرابع، الرقيب مايكل إيمانويل سوينتون (30 عاماً)، فقُتل في حادث منفصل بمدينة أربيل شمال العراق، أثناء تنفيذ عملية تفجير محكم لطائرة مسيّرة هجومية.
ووفقاً لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أسفرت الحرب عن مقتل 18 عسكرياً أميركياً وإصابة أكثر من 450 آخرين، بينما عاد نحو 96% من المصابين إلى الخدمة، كما بلغت الكلفة المالية للصراع ما لا يقل عن 37.5 مليار دولار حتى الآن.
وتواجه إدارة ترامب ضغوطاً متزايدة من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين، الذين يطالبون بتوضيح أهداف الحرب في ظل استمرارها منذ شباط/فبراير الماضي، وما رافقها من ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف بشأن تداعياتها الاقتصادية والسياسية.
كما أظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز/إبسوس أن أربعة من كل خمسة أميركيين يتوقعون استمرار الحرب لفترة طويلة، فيما أيد نحو 37% فقط من المشاركين استمرار الضربات العسكرية ضد إيران، وسط تراجع شعبية الرئيس الأميركي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.





