الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الأربعاء, يونيو 10, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    عندما يطرد المليارديرات المليونيرات.. التحول الكبير في بحيرة تاهو الأمريكية

    عندما يطرد المليارديرات المليونيرات.. التحول الكبير في بحيرة تاهو الأمريكية

    الوجه الاخر للإيجابية

    الأبناء لا يحتاجون آباءً كاملين… بل آباءً حاضرين

    حملة أمنية في سبع قصور تسفر عن ضبط أسلحة وأعتدة متنوعة شرقي بغداد

    حملة أمنية في سبع قصور تسفر عن ضبط أسلحة وأعتدة متنوعة شرقي بغداد

    بعد 11 عاماً على الموصل وسبايكر.. المالكي: وحدة العراقيين كانت مفتاح الانتصار على الإرهاب

    بعد 11 عاماً على الموصل وسبايكر.. المالكي: وحدة العراقيين كانت مفتاح الانتصار على الإرهاب

    حادثة جسر الجمهورية تفتح ملف العنف الأسري والحماية الاجتماعية

    حادثة جسر الجمهورية تفتح ملف العنف الأسري والحماية الاجتماعية

    الأمن الاستباقي ينجح مجدداً.. إحباط دكة عشائرية وضبط أسلحة شرق العاصمة

    الأمن الاستباقي ينجح مجدداً.. إحباط دكة عشائرية وضبط أسلحة شرق العاصمة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    عندما يطرد المليارديرات المليونيرات.. التحول الكبير في بحيرة تاهو الأمريكية

    عندما يطرد المليارديرات المليونيرات.. التحول الكبير في بحيرة تاهو الأمريكية

    الوجه الاخر للإيجابية

    الأبناء لا يحتاجون آباءً كاملين… بل آباءً حاضرين

    حملة أمنية في سبع قصور تسفر عن ضبط أسلحة وأعتدة متنوعة شرقي بغداد

    حملة أمنية في سبع قصور تسفر عن ضبط أسلحة وأعتدة متنوعة شرقي بغداد

    بعد 11 عاماً على الموصل وسبايكر.. المالكي: وحدة العراقيين كانت مفتاح الانتصار على الإرهاب

    بعد 11 عاماً على الموصل وسبايكر.. المالكي: وحدة العراقيين كانت مفتاح الانتصار على الإرهاب

    حادثة جسر الجمهورية تفتح ملف العنف الأسري والحماية الاجتماعية

    حادثة جسر الجمهورية تفتح ملف العنف الأسري والحماية الاجتماعية

    الأمن الاستباقي ينجح مجدداً.. إحباط دكة عشائرية وضبط أسلحة شرق العاصمة

    الأمن الاستباقي ينجح مجدداً.. إحباط دكة عشائرية وضبط أسلحة شرق العاصمة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

تصعيد يهدد التهدئة.. إيران تستهدف قواعد أميركية في الخليج والأردن بعد ضربات قرب هرمز

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
10 يونيو، 2026
in اخر الاخبار, تقارير
0
تصعيد يهدد التهدئة.. إيران تستهدف قواعد أميركية في الخليج والأردن بعد ضربات قرب هرمز
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت قواعد ومواقع أمريكية في الأردن والخليج العربي، رداً على ضربات أمريكية طالت منشآت عسكرية إيرانية قرب مضيق هرمز.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحرس الثوري استهدف قاعدة الأزرق الأمريكية في الأردن إلى جانب عشرات المواقع العسكرية الأخرى في المنطقة، في واحدة من أكبر جولات التصعيد منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ خلال شهر أبريل الماضي.

وجاءت الضربات الإيرانية بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ عملية عسكرية استهدفت أنظمة دفاع جوي ومحطات تحكم ورادارات مراقبة في مناطق إيرانية قريبة من مضيق هرمز، وذلك رداً على إسقاط طائرة مروحية أمريكية من طراز “أباتشي” خلال مهمة استطلاعية في المنطقة.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الرد الأمريكي جاء بصورة قوية، مشيراً إلى أن واشنطن لن تتهاون مع أي استهداف لقواتها أو معداتها العسكرية في الشرق الأوسط.

وبحسب الرواية الإيرانية، شملت العملية استهداف أربعة مواقع داخل قاعدة الأزرق الجوية في الأردن باستخدام صواريخ بعيدة المدى، من بينها مراكز قيادة ومنشآت عسكرية وحظائر طائرات مقاتلة. كما أعلنت طهران استهداف مواقع أمريكية في الكويت والبحرين بواسطة صواريخ وطائرات مسيرة.

في المقابل، أعلنت القوات المسلحة الأردنية اعتراض وإسقاط عدد من الصواريخ التي دخلت أجواء المملكة باتجاه منطقة الأزرق، مؤكدة عدم تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية.

كما أعلن الجيش الكويتي تفعيل منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع أهداف معادية، فيما أكدت السلطات البحرينية اعتراض هجمات جوية بعد إطلاق صفارات الإنذار في عدد من المناطق.

وتشير التقديرات الأمريكية الأولية إلى أن معظم الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية تم اعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها، دون تسجيل خسائر كبيرة في صفوف القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

وتزامن هذا التصعيد مع استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير الماضي، والتي تسببت باضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية وأثرت بشكل مباشر على حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية.

وتزداد المخاوف من أن تؤدي هذه المواجهة الجديدة إلى تعقيد المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، خصوصاً في ظل استمرار الخلافات حول الملف النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية ومستقبل الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

ورغم تأكيدات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن التوصل إلى اتفاق بات قريباً، فإن الوقائع الميدانية تشير إلى أن مسار التهدئة لا يزال هشاً، وأن أي حادث عسكري جديد قد يدفع الطرفين إلى جولة أوسع من المواجهة.

كما يبرز مضيق هرمز مجدداً باعتباره محور الصراع الرئيسي، حيث تطالب إيران برفع القيود والعقوبات المرتبطة بالممر البحري والإفراج عن أصولها المالية المجمدة، بينما تصر الولايات المتحدة على ضمان حرية الملاحة ومنع طهران من تطوير قدرات نووية عسكرية.

ومع استمرار تبادل الرسائل العسكرية والسياسية، تبدو المنطقة أمام اختبار جديد لقدرة الوساطات الدولية على منع انهيار التهدئة وتحويل الصراع المفتوح إلى تسوية سياسية أكثر استقراراً.

تكشف هذه الجولة من التصعيد أن اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران لم يتحول بعد إلى سلام مستدام، بل ما يزال أقرب إلى هدنة هشة قابلة للانفجار عند أي احتكاك ميداني.

اللافت أن إيران اختارت استهداف قواعد أمريكية في أكثر من دولة، في محاولة لإظهار قدرتها على توسيع نطاق الردع الإقليمي، بينما حرصت الولايات المتحدة على توجيه ضربات محدودة ومركزة لتجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.

كما أن استهداف الأردن والكويت والبحرين يحمل رسالة سياسية تتجاوز البعد العسكري، مفادها أن أي مواجهة مستقبلية لن تقتصر على الأراضي الإيرانية، بل ستشمل شبكة القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

وفي المقابل، تبدو واشنطن حريصة على إبقاء باب التفاوض مفتوحاً، خاصة مع ارتباط الأزمة بأمن الطاقة العالمي ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يفسر استمرار الحديث الأمريكي عن اتفاق محتمل رغم التصعيد الميداني.

وبذلك يمكن القول إن المنطقة تعيش حالياً مرحلة “التفاوض تحت النار”، حيث يحاول كل طرف تحسين موقعه التفاوضي عبر الضغط العسكري، دون الوصول إلى نقطة الانفجار الشامل.

Previous Post

واشنطن على أجندة الزيدي.. النفط والاستثمار بوابة لشراكة اقتصادية جديدة مع أمريكا

Next Post

الرواتب أم الاستثمار.. أين تذهب أموال العراق؟

Next Post
الموازنة العراقية.. عمر طويل ومشكلات متجددة

الرواتب أم الاستثمار.. أين تذهب أموال العراق؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • عندما يطرد المليارديرات المليونيرات.. التحول الكبير في بحيرة تاهو الأمريكية
  • الأبناء لا يحتاجون آباءً كاملين… بل آباءً حاضرين
  • حملة أمنية في سبع قصور تسفر عن ضبط أسلحة وأعتدة متنوعة شرقي بغداد
  • بعد 11 عاماً على الموصل وسبايكر.. المالكي: وحدة العراقيين كانت مفتاح الانتصار على الإرهاب
  • حادثة جسر الجمهورية تفتح ملف العنف الأسري والحماية الاجتماعية

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية