حرية
تصعيد جديد حول استهداف مكة يفتح بابا واسعا أمام مواقف عربية وإسلامية تتجاوز حدود الإدانة، وسط دعوات لاتخاذ إجراءات بحق المكاتب والممثلين التابعين للحوثيين في عدد من الدول، بالتزامن مع تضارب الروايات بشأن الطائرة المسيرة التي أعلنت السعودية اعتراضها قرب مكة.
دعوة لموقف عربي وإسلامي حازم
دعا الأمين العام للمشروع الوطني العراقي، جمال الضاري، اليوم الأربعاء، إلى اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد وحازم تجاه جماعة الحوثي، على خلفية استهداف مكة المكرمة.
الضاري يطالب بإغلاق مكاتب الحوثيين
وقال الضاري في منشور على “فيسبوك”، اطلعت عليه وكالة (حرية نيوز) إن استهداف مكة المكرمة، قبلة المسلمين، تصعيد خطير يمس حرمة الحرمين الشريفين ويهدد أمن المعتمرين، داعيا إلى موقف عربي وإسلامي موحد تجاه الحوثيين ومن يدعمهم.
دعوة للحكومة العراقية والدول المضيفة
وأضاف أن أقل ما ينتظر من رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي وسائر الدول العربية والإسلامية التي تستضيف مكاتب أو ممثلين للحوثيين هو اتخاذ الإجراءات القانونية لإغلاقها وإنهاء وجودهم على أراضيها، ورفض أي غطاء أو تساهل مع الجماعة.
الضاري يحذر من المساس بالحرمين
وأشار إلى أن المساس بالحرمين يمثل تجاوزا خطيرا لا يحتمل الصمت، مؤكدا أن صون المقدسات وأمن قاصديها مسؤولية لا تقبل المساومة أو التهاون.
الحوثيون ينفون وجود تهديد لمكة
في المقابل، نفى مصدر عسكري تابع لجماعة الحوثيين وجود أي خطر من اليمن يستهدف مكة أو المقدسات الإسلامية، متهما السعودية بالترويج لما وصفها بأخبار كاذبة بهدف التشويه واستمالة الرأي العام الإسلامي.
السعودية تعلن اعتراض مسيرة قرب مكة
وأعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف “دعم الشرعية في اليمن” أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت ودمرت طائرة مسيرة حاولت دخول المجال الجوي لمكة، مشيرة إلى أن المحاولة هي الثانية بعد إطلاق صاروخ باليستي باتجاه مكة في 27 تموز 2017.







