حرية
أكد حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الأحد (19 نيسان 2026)، أن أمينه العام نوري المالكي لا يزال مرشح الإطار التنسيقي لمنصب رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة.
وذكر الحزب في بيان أنه “فيما يخص تشكيل الحكومة القادمة، نؤكد أن مرشح الإطار لرئاسة الوزراء هو المالكي، وهو ترشيح ما زال قائماً، كما أُعلن عنه رسمياً في 24 كانون الثاني، ولم يتم سحب الترشيح حتى الآن”.
وأضاف البيان أن “المالكي لم يتنازل عن ترشيحه حتى هذه اللحظة”، مشيراً إلى أن “قرار سحب الترشيح يعود إلى الإطار التنسيقي حصراً، باعتباره الجهة التي رشحت المالكي بالأغلبية، وعليه فإن سحب الترشيح يجب أن يتم بالآلية نفسها التي تم بها ترشيحه”.
وتابع الحزب أن “لا صحة لما يُتداول بشأن ترشيح المالكي لأي بديل عنه”، لافتاً إلى “وجود فرق واضح بين أن يتبنى المالكي ترشيح شخص من الأسماء المطروحة، وبين التزامه بترشيح الإطار التنسيقي ودعمه له”.







