حرية
رغم تصاعد الحديث عن اقتراب اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يمهد لإعادة فتح مضيق هرمز، لا تزال شركات الشحن العالمية تتعامل بحذر شديد مع الأزمة، مؤكدة أن استئناف الملاحة بصورة طبيعية يتطلب ضمانات أمنية طويلة الأمد واستقراراً فعلياً، وليس مجرد تفاهمات سياسية مؤقتة.
وبحسب تقرير لشبكة NBC News
، فإن حركة الملاحة عبر المضيق ما تزال شبه متوقفة عملياً، وسط استمرار المخاوف من هجمات بحرية أو تصعيد مفاجئ قد يهدد تجارة الطاقة والشحن العالمية.
وأكد مسؤولون وشخصيات عاملة في قطاع النقل البحري أن مئات السفن لا تزال عالقة في المنطقة، في وقت ترفض فيه شركات التشغيل المجازفة بعبور المضيق قبل اتضاح الصورة الأمنية بشكل كامل.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح، الأربعاء، بأن إيران “تريد بشدة التوصل إلى اتفاق”، مشيراً إلى أن المحادثات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية “كانت جيدة جداً”، وأن فرص التوصل إلى تفاهم “ممكنة للغاية”.
وفي وقت سابق، أطلقت واشنطن عملية “مشروع الحرية” لمرافقة السفن التجارية العالقة في المضيق، قبل أن يعلن ترامب تعليقها بعد أقل من 48 ساعة، مبرراً القرار بإحراز تقدم في مفاوضات السلام.
كما ساهم تقرير نشره موقع Axios
حول اقتراب الجانبين من اتفاق أولي لإنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق، في رفع الأسواق العالمية ودعم أسعار الطاقة والنقل البحري.
وفي منشور على منصة “تروث سوشال”، قال ترامب إن المضيق قد يُعاد فتحه قريباً “إذا وافقت إيران على ما تم الاتفاق عليه”، لكنه حذر في الوقت نفسه من استئناف الهجمات العسكرية إذا فشلت المفاوضات.







