حرية
تكبدت شركة أمريكان بتكوين، المدعومة من اثنين من أبناء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خسائر خلال الربع الثاني من العام، متأثرة بتراجع أسعار العملات المشفرة والتقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية.
وبحسب وكالة “رويترز”، دفعت موجة العزوف عن الأصول عالية المخاطر، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، إلى انخفاض أسعار العملات المشفرة، ما انعكس سلباً على نتائج الشركة المالية.
ورغم هذه الضغوط، رفعت الشركة حيازاتها من عملة بتكوين إلى أكثر من 8 آلاف عملة خلال الربع الثاني، بزيادة بلغت 14% مقارنة بالربع السابق.
كما سجلت نشاطاً قياسياً في عمليات التعدين، بعدما نجحت في استخراج نحو 932 عملة بتكوين خلال الربع، وهو أعلى إنتاج فصلي في تاريخها.
وفي المقابل، تراجعت أسعار بتكوين بأكثر من 11% خلال الفترة الممتدة بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو، الأمر الذي أثر على قيمة الأصول المشفرة التي تمتلكها الشركة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، مايك هو، إن الشركة واصلت التركيز على تطوير عملياتها رغم التحديات التي واجهت سوق العملات المشفرة خلال الربع الثاني.
وأظهرت النتائج المالية تسجيل خسارة صافية بلغت 57.2 مليون دولار، مقارنة بأرباح قدرها 3.4 ملايين دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفعت الإيرادات إلى نحو 67 مليون دولار مقابل 30.3 مليون دولار قبل عام.
تكشف النتائج أن شركات تعدين العملات المشفرة لا تزال شديدة التأثر بتقلبات أسعار الأصول الرقمية، إذ يمكن أن تتراجع أرباحها حتى مع تحقيق نمو في الإنتاج والإيرادات، بسبب انخفاض القيمة السوقية للعملات التي تمتلكها.
وفي المقابل، تشير زيادة إنتاج “أمريكان بتكوين” وتوسيع حيازاتها من العملة الرقمية إلى استمرار رهانها على تعافي السوق مستقبلاً، ما يعكس توجه عدد من شركات التعدين نحو الاستثمار طويل الأجل، رغم التقلبات الحادة التي يشهدها قطاع الأصول المشفرة.







