حرية
أكد رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، اليوم الأحد، أن المهمة الأساسية لمكتب القائد العام للقوات المسلحة تتمثل في متابعة تنفيذ الأوامر والتوجيهات الصادرة عن القائد العام للقوات المسلحة، بما يضمن تطبيقها بكفاءة وفاعلية.
وقال معن، في بيان، إن المكتب يتولى متابعة تنفيذ التوجيهات والأوامر الصادرة عن القائد العام، والعمل على تعزيز التنسيق بين الجهات الأمنية والعسكرية المعنية، بما يحقق الأهداف المرسومة وفق السياقات القانونية والإدارية المعتمدة.
وأوضح أن دور المكتب يتركز على ضمان تنفيذ القرارات بكفاءة، ومتابعة آليات التطبيق بين مختلف المؤسسات الأمنية، بما يسهم في رفع مستوى التنسيق وتوحيد الجهود.
ويأتي هذا التوضيح بعد تداول وثيقة رسمية خلال الأيام الماضية بشأن افتتاح مقر مكتب القائد العام للقوات المسلحة داخل المنطقة الخضراء، وما رافقها من تساؤلات حول طبيعة مهامه وصلاحياته، ولا سيما بعد دمج عدد من التشكيلات ذات الطابع التنسيقي ضمن هيكلية المكتب.
يحمل توضيح رئيس خلية الإعلام الأمني رسالة تهدف إلى تحديد طبيعة المكتب باعتباره جهة تنسيقية وإشرافية تُعنى بمتابعة تنفيذ قرارات القائد العام، وليس بديلاً عن المؤسسات الأمنية أو العسكرية القائمة. ويأتي ذلك في ظل الجدل الذي أثاره قرار دمج قيادة العمليات المشتركة ومركز العمليات الوطني ومكتب السكرتير الشخصي ضمن تشكيل واحد.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التنظيم في توحيد قنوات المتابعة وتسريع تنفيذ القرارات الأمنية، وتقليل التداخل بين المؤسسات المختلفة، إلا أن نجاح التجربة سيظل مرتبطاً بوضوح الصلاحيات، وآليات التنسيق مع وزارتي الدفاع والداخلية وبقية الأجهزة الأمنية، بما يضمن عدم ازدواجية المهام أو تضاربها.






