حرية
في قرار يهدف إلى القضاء على المحتوى الهابط المنتشر عبر الفضاء الرقمي، ألزمت شرطة أربيل جميع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يجرون بثاً مباشراً (Live) بالمثول أمام مقر المديرية خلال أسبوعين كحد أقصى.
وقالت شرطة أربيل في بيان، أنه “بهدف الحفاظ على العادات والتقاليد والثقافة الاجتماعية، والحد من الظواهر غير المرغوب فيها، نُخطر جميع المواطنين بأنه لن يُسمح من الآن فصاعداً وبأي شكل من الأشكال باستخدام الكلمات غير اللائقة، أو توجيه الشتائم، أو الإساءة المتبادلة، أو نشر صور ومحتوى غير مناسب عبر شبكات التواصل الاجتماعي”.
وأضافت، أن “هذا النوع من السلوكيات، فضلاً عن تعارضه مع القيم الاجتماعية، يؤدي إلى نشوء العديد من المشكلات والجرائم، وعليه فإن أي شخص يخالف سيعرض نفسه لمساءلة قانونية صارمة”.
وتابعت: “نلفت عناية أولئك الذين يجرون بثاً مباشراً على شبكات التواصل الاجتماعي، إلى ضرورة مراجعة مديرية شرطة محافظة أربيل خلال مدة 15 يوماً، وذلك لغرض إنشاء ملف خاص بهم، وتوقيع تعهّد رسمي، وتلقي التوجيهات الرسمية”، محذرةً من أن “أي شخص لا يلتزم بذلك سيكون هو المسؤول أمام القانون”.
يمثل هذا البيان تحولاً إجرائياً في تعاطي السلطات الأمنية في إقليم كردستان مع الفضاء الرقمي، حيث انتقلت من مرحلة رصد الشكاوى الفردية إلى مرحلة الرقابة التنظيمية المسبقة عبر إلزام صناع المحتوى بإنشاء ملفات رسمية وتعهدات خطية، لضمان حصر استخدام منصات التواصل في الأطر القانونية والاجتماعية المقبولة.







