حرية
ناقش الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب، خلال قمتهما في بكين، الخميس، عدداً من الملفات الدولية والإقليمية، أبرزها تطورات الشرق الأوسط، والحرب في أوكرانيا، والأوضاع في شبه الجزيرة الكورية.
وقالت وزارة الخارجية الصينية إن الرئيسين “تبادلا وجهات النظر بشأن القضايا الدولية والإقليمية الكبرى، ولا سيما الأوضاع في الشرق الأوسط، والأزمة في أوكرانيا، وشبه الجزيرة الكورية”، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة المناقشات أو مخرجاتها.
وفي أول تقييم رسمي للقمة، أعلنت الصين أن المحادثات الأولية بين الجانبين أسفرت عن “نتائج متوازنة وإيجابية”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ إن شي جين بينغ أكد خلال اللقاء أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة “قائمة على المنفعة المتبادلة والربح المشترك”، مشدداً على أن “التشاور المتكافئ هو الخيار الأمثل عند وجود خلافات واحتكاكات”.
وأضاف ماو أن فرق التفاوض الاقتصادية والتجارية لدى البلدين حققت “نتائج متوازنة وإيجابية بشكل عام”، معتبراً أن ذلك “يمثل نبأً ساراً لشعبي البلدين وللعالم أجمع”.
وفي بيان منفصل، وصف شي جين بينغ المشهد الدولي الحالي بأنه “متقلب ومضطرب”، محذراً من التحديات المتزايدة التي تواجه العلاقات بين القوى الكبرى، في إشارة إلى التوترات الجيوسياسية والاقتصادية المتصاعدة عالمياً.







