الاعلانات
  • "حرية الإخبارية" تهنئ بعيد الأضحى وتدعو بالخير والسلام للجميع
الأحد, مايو 31, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    ترامب يفصل بين حرب إيران وحادث واشنطن… وجولة عراقجي بلا اختراق

    ترامب يتشدّد إزاء “التفاهم” مع إيران… هل من رابط مع التوسّع الإسرائيلي في لبنان؟

    أسواق النفط بين الذعر والاستقرار.. هل تنجح واشنطن في احتواء صدمة الحرب؟

    أسواق النفط بين الذعر والاستقرار.. هل تنجح واشنطن في احتواء صدمة الحرب؟

    الفيتو الأميركي على الفصائل.. هل تدخل حكومة الزيدي اختبار التوازن بين الداخل والخارج؟

    الفيتو الأميركي على الفصائل.. هل تدخل حكومة الزيدي اختبار التوازن بين الداخل والخارج؟

    العراق يراجع إرث العقود الماضية.. نحو دور أكبر للقطاع الخاص

    العراق يراجع إرث العقود الماضية.. نحو دور أكبر للقطاع الخاص

    الصين تفتح جبهة مالية جديدة لمنافسة الهيمنة الأميركية

    الصين تفتح جبهة مالية جديدة لمنافسة الهيمنة الأميركية

    مؤقت أم مؤشر لتحولات السوق؟ .. توقف واردات النفط العراقي إلى الولايات المتحدة

    مؤقت أم مؤشر لتحولات السوق؟ .. توقف واردات النفط العراقي إلى الولايات المتحدة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    ترامب يفصل بين حرب إيران وحادث واشنطن… وجولة عراقجي بلا اختراق

    ترامب يتشدّد إزاء “التفاهم” مع إيران… هل من رابط مع التوسّع الإسرائيلي في لبنان؟

    أسواق النفط بين الذعر والاستقرار.. هل تنجح واشنطن في احتواء صدمة الحرب؟

    أسواق النفط بين الذعر والاستقرار.. هل تنجح واشنطن في احتواء صدمة الحرب؟

    الفيتو الأميركي على الفصائل.. هل تدخل حكومة الزيدي اختبار التوازن بين الداخل والخارج؟

    الفيتو الأميركي على الفصائل.. هل تدخل حكومة الزيدي اختبار التوازن بين الداخل والخارج؟

    العراق يراجع إرث العقود الماضية.. نحو دور أكبر للقطاع الخاص

    العراق يراجع إرث العقود الماضية.. نحو دور أكبر للقطاع الخاص

    الصين تفتح جبهة مالية جديدة لمنافسة الهيمنة الأميركية

    الصين تفتح جبهة مالية جديدة لمنافسة الهيمنة الأميركية

    مؤقت أم مؤشر لتحولات السوق؟ .. توقف واردات النفط العراقي إلى الولايات المتحدة

    مؤقت أم مؤشر لتحولات السوق؟ .. توقف واردات النفط العراقي إلى الولايات المتحدة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

صاروخ خرمشهر… أو مسبار الأمل؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
30 مارس، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
صاروخ خرمشهر… أو مسبار الأمل؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية | الاثنين 30 آذار 2026

غاندي المهتار

استطاعت دول مجلس التعاون الخليجي تحويل التحديات العالمية إلى فرص للنمو، فيما غرق الاقتصاد الإيراني في دوامة من التضخم المفرط والركود الناتجين من تغليب الأجندة العسكرية على الاحتياجات التنموية. تشير تقديرات صندوق النقد الدولي (2025) إلى أن اقتصادات دول الخليج مهيأة
لانتعاش قوي، إذ رفع توقعاته لنمو المنطقة إلى 3.9% في 2025 و4.3% في 2026، بدعم من زخم القطاعات غير النفطية، ما يثبت نجاح رؤى التنويع الاقتصادي التي انطلقت قبل عقد من الزمان. في المقابل، يرسم الواقع الإيراني صورة قاتمة: يتوقع صندوق النقد الدولي أن يشهد الاقتصاد الإيراني ركوداً شبه كامل في 2025 بمعدل نمو لا يتجاوز 0.3%، مع تسجيل معدلات تضخم كارثية تصل إلى 43.3%.

ليست هذه الفجوة الهائلة في الأداء الاقتصادي نتيجة للعقوبات الدولية وحدها، إنما نتاج “سوء تخصيص الموارد”: ضخ الأموال في برامج صاروخية وميليشياوية بدلاً من تحفيز الإنتاج المحلي. وتؤكد تقارير البنك الدولي أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في إيران تقلص بمعدل 0.6% سنوياً في العقد الماضي، وهذا مؤشر واضح على تراجع مستويات المعيشة.

نجح النموذج الخليجي في بناء “مصدات مالية” قوية مكنته من امتصاص الصدمات العالمية، مثل حالة عدم اليقين التي سادت في عام 2025. فالسعودية، على سبيل المثال، استطاعت الحفاظ على زخم نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي عند 3.8% في 2025، مدعومة بإصلاحات “رؤية 2030” وتعديل قوانين تملك الأجانب، ما حفز تدفق الاستثمارات في قطاعات السياحة والتكنولوجيا المالية واللوجستيات. هذا التباين يؤسس لاستنتاج جوهري: الاستثمار في “البنية التحتية والمستقبل” يولد نمواً مستداماً، بينما الاستثمار في “العسكرة والتوسع” يولد تضخماً وفقراً.

مسبار الأمل: قاطرة الابتكار وبناء الإنسان
“مسبار الأمل” الإماراتي لاستكشاف المريخ مشروع وطني وبحثي يهدف إلى إعادة صوغ علاقة المجتمع بالعلم والتكنولوجيا. الأثر المهم لهذا المسبار يكمن في “تمكين الشباب والنساء”: ضم فريق العمل 150 مهندساً ومهندسة إماراتية، مع نسبة مشاركة نسائية بلغت 34%، هي الأعلى عالمياً في مشاريع الفضاء الكبرى.

التحول نحو “اقتصاد المعرفة” في دول الخليج لم يعد ترفاً، إنما هو استراتيجية بقاء وازدهار. فبينما تستثمر الإمارات في “كاميرا الاستكشاف الرقمية” (EXI) والمقياس الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية لفهم أسرار الكون، تستثمر إيران في صواريخ انتحارية يكلف أحدها بين 20 و50 ألف دولار، لكنها تدمر فرص التنمية لملايين الإيرانيين. الفرق كله في “العائد على الاستثمار”: صاروخ الإمارات يرفع اسم العرب في الفضاء ويخلق وظائف تقنية، وصاروخ إيران يثير القلق الدولي ويجلب العزلة الاقتصادية.

الفجوة التقنية بين الخليج وإيران تزداد اتساعاً؛ فبينما يركز النموذج الخليجي على “تصدير الابتكار” وحماية الملكية الفكرية، يركز النموذج الإيراني على “تصدير الثورة”. لهذا، قفزت الإمارات إلى المرتبة التاسعة عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر في 2024، بينما تبقى إيران خارج التصنيفات العالمية للاستثمار الحقيقي.

الفاتورة الباهظة للصاروخ الباليستي
فيما تفتخر دول الخليج بميزانيات التعليم والصحة المرتفعة، ضاعفت طهران في 2025 موازنة الدفاع بنسبة 200% مع بدء السنة المالية الجديدة، في ظل نظام تعليمي وصحي يعانيان من نقص حاد في التمويل وضغوط اقتصادية هائلة على المواطن العادي. أدى تغليب “خيار الصاروخ” على “خيار الرفاه” لتحويل إيران إلى ثكنة عسكرية كبرى، حيث يتم تخصيص الموارد الشحيحة لإنتاج وتطوير آلاف الصواريخ الباليستية والمسيّرات التي استُخدمت في اعتداءات متكررة على جيرانها.

وتظهر الأرقام أن تكلفة إنتاج هذه الترسانة لا تقتصر فقط على المواد الخام، بل تتجاوزها إلى “الفرصة الضائعة” للتنمية. ففي 2025، بلغت نسبة الضرائب من إيرادات إيران نحو 33%، وهو ما يثقل كاهل القطاع الخاص المنهك أصلاً. إلى ذلك، تعاني إيران من عجز مالي مستمر، حيث تبلغ نسبة النفقات الحكومية من الناتج المحلي 14.2% مقابل إيرادات لا تتجاوز 10.37%، ما يضطر الدولة لطباعة العملة، ما يغذي التضخم الذي وصل إلى 41.6% في توقعات 2026.

استهداف السعادة والأمان الاجتماعي
وصل نموذج “الصاروخ الباليستي” الإيراني إلى ذروة نشاطه التدميري في ىذار/مارس 2026، حيث أطلقت إيران نحو 5000 صاروخ وطائرة مسيّرة، استهدفت في 85% منها دول الخليج العربي، في تصعيد عسكري كشف عن الوجه الحقيقي للأحلام التوسعية الإيرانية التي لا تتردد في استهداف مناطق سكنية ومنشآت طاقة حيوية في الإمارات والكويت والبحرين وقطر والسعودية، وحتى عُمان التي استضافت مراراً مفاوضات إيران مع العالم.

يعتبر “تقرير السعادة العالمي” (2025) دليلاً دامغاً على نجاح السياسات الخليجية التي توازن بين التنمية الاقتصادية والرفاهية الاجتماعية. فقد تقدمت دولة الإمارات إلى المركز 21 عالمياً، متفوقة على قوى عظمى مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا. هذا النجاح يعود إلى عوامل بنيوية؛ أهمها اقتصاد قوي يدعم مستويات المعيشة، ونسبة دعم اجتماعي تصل إلى 92%، وبنية تحتية متطورة تسهم في تحسين الحياة اليومية.

في المقابل، يعيش المواطن الإيراني في واقع يفتقر لأدنى مقومات السعادة: تضخم يلتهم المدخرات، بطالة متفشية، وقمع للحريات الشخصية باسم الأيديولوجيا. الفارق في “مقياس تقييم الحياة” (سلم كانتريل) يعكس الهوة الحضارية؛ حيث يشعر الإماراتي بامتلاك “حرية اتخاذ خيارات الحياة” (المركز 23 عالمياً للإمارات)، بينما يشعر الإيراني بأنه مجرد ترس في آلة عسكرية لا تخدم مصالحه.

لقد أعلنت الإمارات عام 2025 “عام المجتمع” لتعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية، في خطوة تؤكد أن السعادة “رؤية استراتيجية”. هذا الأمان الاجتماعي هو ما جعل دبي وأبوظبي تحتلان المراكز الثالثة والخامسة عالمياً كأكثر المدن التي يرغب الأجانب في الانتقال إليها، فيما تشهد إيران هجرة عقول هائلة؛ إذ يفر الأطباء والمهندسون والمبدعون من بيئة تفتقر للأفق الاقتصادي والحرية الفكرية، ما يخلق “نزيفاً بشرياً” يستحيل معه بناء مستقبل مستدام.

حتمية خيار الازدهار
نموذج “مسبار الأمل” هو المسار الوحيد القابل للاستدامة في منطقة تموج بالاضطرابات. ونجاح دول مجلس التعاون الخليجي في تحقيق معادلة “الاستقرار + الاستثمار + الابتكار = سعادة المواطن” خلق نموذجاً ملهماً يتجاوز حدود المنطقة. اختيار “مسبار الأمل” يعني اختيار العلم، تمكين المرأة، استقطاب المواهب، وبناء مدن الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، أثبت خيار “الصاروخ الباليستي” وعسكرة المجتمع أنه طريق مسدود، لا يؤدي إلا إلى استنزاف الموارد، تدمير البنية التحتية، وإفقار الشعوب. إن الأرقام التي أظهرت نمو اقتصاد الخليج بـ 5.7% مقابل ركود إيراني بـ 0.3%، وتضخم خليجي لا يتجاوز 3% مقابل 43% في إيران، هي شهادة حية على تفوق “عقيدة البناء” على “عقيدة الهدم”. اختيار “الصاروخ الباليستي” يعني العزلة والفقر وهجرة العقول، والتعصب الأيديولوجي… بكلمة واحدة، يعني الخراب.

Previous Post

اختناق هرمز: كيف تحوّل المضيق إلى سلاح في الحرب الكبرى؟

Next Post

دول الجنوب وتشكيل نظام دولي جديد

Next Post
دول الجنوب وتشكيل نظام دولي جديد

دول الجنوب وتشكيل نظام دولي جديد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • ترامب يتشدّد إزاء “التفاهم” مع إيران… هل من رابط مع التوسّع الإسرائيلي في لبنان؟
  • أسواق النفط بين الذعر والاستقرار.. هل تنجح واشنطن في احتواء صدمة الحرب؟
  • الفيتو الأميركي على الفصائل.. هل تدخل حكومة الزيدي اختبار التوازن بين الداخل والخارج؟
  • العراق يراجع إرث العقود الماضية.. نحو دور أكبر للقطاع الخاص
  • الصين تفتح جبهة مالية جديدة لمنافسة الهيمنة الأميركية

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية