حرية
أكد صندوق النقد الدولي، اليوم الأحد، استمرار مناقشاته بشأن إمكانية تقديم دعم مالي للدول المتضررة من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، من دون تأكيد التقارير التي تحدثت عن طلب العراق الحصول على مساعدة مالية.
ونقلت وكالة “رويترز” عن المتحدثة باسم الصندوق، جولي كوزاك، قولها خلال مؤتمر صحفي، إن صندوق النقد يواصل دراسة آليات تقديم الدعم المالي للدول الأعضاء التي تواجه ضغوطاً اقتصادية بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والسلع الأساسية، مشيرة إلى أن المباحثات تشمل تقديم المشورة الاقتصادية والدعم المرتبط بالسياسات المالية وفق ظروف كل دولة.
وامتنعت كوزاك عن التعليق بشكل مباشر على التقارير التي تحدثت عن طلب العراق دعماً مالياً لمواجهة تداعيات الحرب الإقليمية وتقلبات أسواق الطاقة، لكنها أكدت أن عدداً من الدول طلب بالفعل دعماً فنياً ومشورة اقتصادية للتعامل مع الصدمات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وارتفاع الأسعار العالمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه اقتصادات المنطقة ضغوطاً متزايدة بفعل استمرار الحرب في الشرق الأوسط، وما رافقها من اضطرابات في أسواق النفط والطاقة وسلاسل الإمداد.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في وقت سابق عن توجه العراق لطلب دعم مالي من صندوق النقد الدولي، في ظل التحديات الاقتصادية الناتجة عن الحرب وتذبذب أسواق الطاقة.
وسبق للمديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، أن أشارت إلى احتمال احتياج نحو 12 دولة إلى مساعدات مالية تتراوح بين 20 و50 مليار دولار، لمواجهة التداعيات الاقتصادية للحرب وارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأساسية.







