حرية
أبدى صندوق النقد الدولي استعداده لدعم العراق “بقوة” من خلال برنامج قروض مرتقب، في وقت تكثف فيه بغداد تحركاتها مع المؤسسات المالية الدولية لتعزيز التعاون ودعم مسار الإصلاح الاقتصادي والمالي، بالتزامن مع مشاركتها في الاجتماعات السنوية للصندوق ومجموعة البنك الدولي بالعاصمة التايلندية بانكوك.
وقالت رئيسة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، خلال مؤتمر صحفي ختامي للاجتماعات، اليوم السبت، إن الصندوق سيقدم للعراق الدعم المالي والسياساتي، موضحةً: “سنقدم للعراق الدعم بالمال والسياسات”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه العراق إلى تعزيز تعاونه مع المؤسسات المالية الدولية، ومناقشة أولويات الإصلاح الاقتصادي والمالي، في ظل التحديات التي تواجه اقتصاده والحاجة إلى سياسات تدعم الاستقرار المالي.
وفي هذا السياق، شارك وزير المالية العراقي فالح الساري في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، وأجرى سلسلة لقاءات مع مسؤولين في الصندوق، استهلها باجتماع مع المدير التنفيذي المعني بالعراق والمنطقة، محمد معيط، والمدير التنفيذي القادم علي الحوسني، بحضور محافظ البنك المركزي العراقي نزار ناصر حسين.
وبحثت اللقاءات الأوضاع الاقتصادية والمالية في العراق، وتبادل الآراء بشأن أولويات الإصلاح وسبل تعزيز التعاون المشترك، بالتزامن مع الحديث عن برنامج القروض المرتقب.
وفي الشأن اللبناني، قالت جورجيفا إن الصندوق يجري مباحثات مكثفة مع السلطات اللبنانية، مشيرةً إلى إحراز تقدم ملحوظ نحو إقرار برنامج قروض، رغم استمرار الحاجة إلى استكمال بعض الملفات، معربةً عن ثقتها بإمكانية التوصل إلى اتفاق.







