حرية
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى محادثات في مسقط، ركزت على تطورات الأمن في منطقة الخليج، وخصوصاً الأوضاع في مضيق هرمز، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الهادفة لإنهاء الصراع بين إيران والولايات المتحدة.
وخلال لقائه مع السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، شدد عراقجي على أن استمرار الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط “يساهم في تأجيج التوترات وتعميق الانقسامات”، بحسب البيان الإيراني.
ودعا الوزير الإيراني إلى إنشاء “إطار أمني إقليمي” يعتمد على دول المنطقة نفسها، بعيداً عن أي تدخلات خارجية، في إشارة إلى رغبة طهران في إعادة صياغة منظومة الأمن البحري في الخليج.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات متصاعدة مرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة العالمية، وسط تحركات دبلوماسية متوازية تهدف إلى احتواء التصعيد العسكري وفتح قنوات تفاوض جديدة.
ويُنظر إلى زيارة عراقجي إلى سلطنة عمان كجزء من مساعٍ إقليمية أوسع لتخفيف حدة التوتر وإبقاء قنوات الحوار مفتوحة، رغم استمرار الخلافات العميقة بين طهران وواشنطن حول ملفات الأمن الإقليمي والبرنامج النووي الإيراني.







