حرية
على خطى رئيسي مجلس الوزراء السابقين مصطفى الكاظمي ومحمد شياع السوداني، تولى القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، رئاسة جهاز المخابرات من موقع أدنى.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في بيان، إنه “تنفيذاً لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، وخلال زيارته اليوم إلى مقر جهاز المخابرات الوطني العراقي، فقد تولى القائد العام للقوات المسلحة مهام رئاسة الجهاز من موقع أدنى، نظراً لمستوى التحديات الراهنة، المترافقة مع خطة اكتمال السيادة”.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان صدر بوقت سابق من اليوم، أن “رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي أجرى، اليوم الخميس، زيارة إلى مقر جهاز المخابرات الوطني العراقي، عقد خلالها اجتماعاً مع القيادات والضباط العاملين في الجهاز”.
وأوضح الزيدي خلال الاجتماع، أنّ “جهاز المخابرات هو لجميع العراقيين، ويجب أن يتم إبعاده عن المحاصصة الحزبية والفئوية والطائفية، كونه يمثل الدرع الحامي للعراق”، مشيداً بـ “التضحيات والمهام العظيمة التي قدمها الجهاز طوال السنوات الماضية”.
ويُعد مصطفى الكاظمي الحالة الأبرز، حيث تولى رئاسة جهاز المخابرات الوطني العراقي أصالةً منذ 7 حزيران 2016، وبعد تكليفه وتوليه رئاسة مجلس الوزراء في 7 أيار 2020، احتفظ الكاظمي بإدارة وإشراف جهاز المخابرات مباشرة “من موقع أدنى” لضمان استقرار الملف الأمني الحساس، واستمر في إدارة الجهاز مع رئاسة الوزراء حتى 26 حزيران 2022.
واعتمد الكاظمي على خلفيته المخابراتية الطويلة لتعزيز البنية التحتية المعلوماتية للجهاز وتحييده عن الصراعات الطائفية، مستنداً إلى علاقاته الإقليمية والدولية الواسعة.
وفور تسلمه رئاسة الوزراء وتشكيل حكومته، زار محمد شياع السوداني مقر جهاز المخابرات الوطني في 6 تشرين الثاني 2022 ووجّه السوداني رسمياً بأن تكون إدارة جهاز المخابرات خاضعة لإشرافه الشخصي المباشر “من موقع أدنى” وبشكل مؤقت.







