حرية
أجرى قائد عمليات بغداد، اللواء الركن، اليوم، أولى جولاته الميدانية بتفقد مقر لواء المغاوير التابع للقيادة في قضاء أبي غريب غربي العاصمة، للاطلاع على مستوى الجاهزية وانتشار القطعات والمهام الأمنية ضمن قاطع المسؤولية.
ورافق قائد العمليات خلال الجولة نائبه لشؤون الداخلية ومعاون القائد لشؤون الدفاع في الكرخ وعدد من ضباط هيئة الركن، فيما كان في استقبالهم آمر اللواء العميد الركن وآمرو الوحدات.
واستمع قائد عمليات بغداد، فور وصوله، إلى إيجاز مفصل حول طبيعة المهام والواجبات الموكلة إلى اللواء، وانتشار القطعات ضمن قاطع المسؤولية، إلى جانب أبرز المتطلبات والتحديات الأمنية والميدانية.
وشدد خلال الزيارة على ضرورة الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد القتالي، مع تكثيف الجهد الاستخباري والاستمرار في تنفيذ الممارسات الأمنية التي تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار ومنع أي خروقات محتملة.
كما وجه بضرورة تأمين الحدود الفاصلة مع القيادات الأمنية المجاورة، وتعزيز التنسيق الميداني بينها، إلى جانب تقديم الدعم والإسناد للدوائر الحكومية والتعاون مع المواطنين بما يعزز الاستقرار في المناطق الواقعة ضمن المسؤولية.
تفقد مداخل بغداد
ولم تقتصر الجولة على مقر اللواء، إذ أجرى قائد عمليات بغداد جولة استطلاعية ضمن قاطع المسؤولية والحدود الفاصلة مع القيادات المجاورة، فضلاً عن تفقد عدد من سيطرات مداخل العاصمة.
وأكد خلال الجولة أهمية رفع مستوى التفتيش والتدقيق للعجلات والأشخاص، مع التشديد على أن تتم الإجراءات الأمنية من دون التسبب بعرقلة حركة المرور أو التأثير في انسيابية السير.
ويعكس التركيز على مداخل العاصمة أهمية هذه النقاط في المنظومة الأمنية لبغداد، باعتبارها خطوطاً أساسية للسيطرة على حركة الدخول والخروج ومنع انتقال المطلوبين أو المواد المحظورة، مع ضرورة تحقيق التوازن بين الإجراءات الأمنية وحركة المواطنين اليومية.
المقاتل في صدارة الاهتمام
وفي جانب آخر، وجه قائد العمليات بالاهتمام بالمتطلبات الإدارية والخدمية للمقاتلين، مؤكداً أن توفير الظروف المناسبة للقوات يمثل عاملاً أساسياً في رفع المعنويات وتحسين مستوى الأداء.
وتأتي الجولة في إطار المتابعة الميدانية المباشرة لقيادة عمليات بغداد، خصوصاً في المناطق الغربية للعاصمة، التي تتطلب استمرار التنسيق بين التشكيلات الأمنية والقيادات المجاورة، إلى جانب تكثيف العمل الاستخباري والاستباقي.
وتحمل الجولة الأولى لقائد عمليات بغداد رسالة واضحة بشأن طبيعة المرحلة المقبلة، تقوم على الانتقال من المتابعة المكتبية إلى الحضور الميداني المباشر، ورفع الجاهزية، وتشديد العمل الاستخباري، وضبط مداخل العاصمة، مع الحفاظ على انسيابية حركة المواطنين.
ويبقى نجاح هذه التوجيهات مرتبطاً بقدرة الوحدات الأمنية على تحويلها إلى إجراءات يومية على الأرض، خصوصاً في ما يتعلق بالاستعداد والاستجابة السريعة والتنسيق بين القيادات، بما يحافظ على أمن بغداد واستقرارها.







