الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الإثنين, سبتمبر 7, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    رئيس أركان الجيش يصل قاطع عمليات البادية لمتابعة جاهزية القطعات وتأمين الصحراء

    رئيس أركان الجيش يصل قاطع عمليات البادية لمتابعة جاهزية القطعات وتأمين الصحراء

    الدفاع المدني تسيطر على حريق في مستشفى بلد العام دون إصابات بشرية.

    الدفاع المدني تسيطر على حريق في مستشفى بلد العام دون إصابات بشرية.

    عقارات تفتح ملف تزوير في بلدية الناصرية.. النزاهة تقبض على المدير السابق وموظفين

    عقارات تفتح ملف تزوير في بلدية الناصرية.. النزاهة تقبض على المدير السابق وموظفين

    المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف

    المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف

    إيران تُصعد: سنعلن منطقة بحرية “محظورة” خارج مضيق هرمز خلال أيام

    إيران تُصعد: سنعلن منطقة بحرية “محظورة” خارج مضيق هرمز خلال أيام

    ‏ترمب: عملة إيران إلى “الهاوية” وصادراتها النفطية “صفر”

    ‏ترمب: عملة إيران إلى “الهاوية” وصادراتها النفطية “صفر”

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    رئيس أركان الجيش يصل قاطع عمليات البادية لمتابعة جاهزية القطعات وتأمين الصحراء

    رئيس أركان الجيش يصل قاطع عمليات البادية لمتابعة جاهزية القطعات وتأمين الصحراء

    الدفاع المدني تسيطر على حريق في مستشفى بلد العام دون إصابات بشرية.

    الدفاع المدني تسيطر على حريق في مستشفى بلد العام دون إصابات بشرية.

    عقارات تفتح ملف تزوير في بلدية الناصرية.. النزاهة تقبض على المدير السابق وموظفين

    عقارات تفتح ملف تزوير في بلدية الناصرية.. النزاهة تقبض على المدير السابق وموظفين

    المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف

    المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف

    إيران تُصعد: سنعلن منطقة بحرية “محظورة” خارج مضيق هرمز خلال أيام

    إيران تُصعد: سنعلن منطقة بحرية “محظورة” خارج مضيق هرمز خلال أيام

    ‏ترمب: عملة إيران إلى “الهاوية” وصادراتها النفطية “صفر”

    ‏ترمب: عملة إيران إلى “الهاوية” وصادراتها النفطية “صفر”

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

كيف غير “الجنود الأذكياء” واقـــــع الحروب المؤلمة

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
21 أكتوبر، 2023
in اخر الاخبار
0
كيف غير “الجنود الأذكياء” واقـــــع الحروب المؤلمة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (21/10/2023)

في مرحلة من مراحل تطور العقيدة القتالية عالمياً في العصور الحديثة وتحديداً قبل الحرب العالمية الأولى، تفوقت نظرية الجندي (ليدل هارت) الذي كان مع رفاقه غذاء للحروب التقليدية، على جهابذة السياسيين والقادة العسكريين. فالجندي (هارت) جسد أيقونة المحارب الذكي في كل زمان ومكان، ذلك الذي أراد دائماً كسب السلام ولم يسع إلى الانتصار في مئات الحروب أو المعارك.

لكن ذلك لم يدم طويلاً، إذ دخل العالم حديثاً، بناءً على نظريات عسكرية ساذجة غير مواكبة لتطور الإنسان عاطفياً ونفسياً وفكرياً، ضمن مرحلة العقائد القتالية المتناحرة في ما بينها، التي صارت تغذي دوامة القتال المستمر الذي يشعر إنسان الحداثة في بعض الأحيان أنه لن ينتهي منها أبداً.

مرحلة الحروب الميكانيكية

مع دخول الجندي (هارت) ورفاقه في مرحلة الحروب الميكانيكية، واحتمائهم ببعض الأسلحة المتطورة، تغيرت عقيدة القتال لدى بعض الجنود ذهنياً بشكل كامل. وأصبح الاقتراب غير المباشر من الخصم مركزاً جديداً لعقيدة القتال الحديثة، لذلك عاد (جون رامبو) وفق فيلم (رامبو أول الدم 1982) إلى منزله ومجتمعه سالماً بعد مشاركة ملحمية في حرب بلاده ضد المقاتل السوفياتي المتمرس، خاض خلالها قتالاً دموياً في عمق أراضي فيتنام، لكن عودته لم تخل من منغصات، فالمجتمع وفق الفيلم “يرفضه”. مع ذلك استمر عرض (رامبو) حتى عام 2019، ليرصد العمل الذي قاربت عائداته المالية المليار دولار، أهم ملابسات وتطورات العقيدة القتالية الحديثة عموماً والأميركية خصوصاً، التي تستمر تجلياتها المعقدة في التفاعل حتى لحظتنا الراهنة.

أول الدم

بالنسبة إلى الجندي قديماً (قبل زمن رامبو) كانت الحروب مجرد ظاهرة اجتماعية طبيعية، غير معلومة النتائج، لأن مصير الجندي فيها كان مجهولا أيضاً. في تلك المرحلة تجلت عبقرية العقيدة القتالية التي كانت في أبسط أطوارها. فالحوار النفسي الذي يدور في كواليس (رامبو) لم يكن موجوداً وقتها في الواقع.

وتمكنت العقيدة القتالية حينها دون مساعدة الأطباء النفسيين من ضبط إيقاع هذا الصراع الداخلي من خلال طرق عدة، منها إقناع الجندي بدور البطولة أو بلوغه مرحلة الشهادة وفق بعض العقائد القتالية في بعض المجتمعات، لذلك لا يعدو الحوار النفسي حول تأقلم المحارب مع المجتمع بعد عودته من ساحة القتال في (أول الدم) كونه نوعاً من الترف الفكري الذي لم يتمتع به الجندي قديماً.

مجتمع أكثر رفاهية

تعبر مفارقة عودة الجندي الأسطوري (رامبو) إلى المجتمعات الحديثة عن اختلاف جوهري طرأ على عقيدة القتال بعد الحرب العالمية الثانية تحديداً، إذ وصلت تلك المجتمعات إلى حالة من الرفاهية يصعب معها التعايش مع شخص حولته الحرب إلى “سفاح” حتى ولو كان جندياً نظامياً سابقاً، إذ أدركت المجتمعات الحديثة خطورة التبعات التي تفرضها النزاعات الدموية في زمن القوة النووية التي تتحلى بها بعض الدول دون غيرها. وتعمق ذلك الشعور عندما وصلت الحرب إلى عمق المجتمع من خلال بعض الهجمات الإرهابية التي غيرت كل مفاهيم الحرب والسلام.

نظرياً تمكنت الدول المتقدمة عسكرياً في العصر الحديث من تحقيق الانتصارات السريعة من خلال القوة المدمرة للآلة، لكنها لم تتمكن عملياً من تحقيق الأمن الدائم لمجتمعاتها، بمعنى أن عقيدتها القتالية المتطورة التي اعتمدت على الترسانة الحربية والسلاح والتدريب الفني كسبت الحرب، حرفياً وليس مجازياً. فالحروب التي تنتهي بالنصر المؤكد الذي تحققه في ساحة المعركة لا تنتج إلا مزيداً من المعارك الجانبية التي يعانيها المجتمع لاحقاً من خلال حروب العصابات والإرهاب وغيرها من التسميات.

نظرة تاريخية

يؤكد خبراء العلوم العسكرية أن وصول بعض الدول إلى مرحلة متقدمة من التسلح، بخاصة في ما يتعلق بالأسلحة غير التقليدية والترسانة النووية، غير كل مبادئ العقيدة القتالية الإنسانية بشكل جذري. وحصل هذا التغيير تحديداً عام 1922، إذ قرر الجندي البريطاني (ليدل هارت) الذي عانى واقعياً ويلات الحرب العالمية الأولى، أن يروج لعقيدة قتالية حديثة ودون ذلك في كتابه “الاستراتيجية وتاريخها في العالم” بناءً على فكرة الحروب الميكانيكية التي استوحاها من فكرة الحروب المغولية زمن (جنكيز خان).

وتهدف استراتيجية (هارت) إلى تحقيق النصر العسكري الذي يضمن السلم لاحقاً، والذي يتحقق من خلال سلاحين ميكانيكيين رئيسين هما الدبابة والطائرة وفق مبدأ الحركة والقوة معاً. وركز الجندي السابق في الوقت ذاته على رفض النصر السريع الحاسم الذي يوقع حصيلة قتلى عالية جداً، حتى لو جلب سلاماً سريعاً، لأنه سينتج حروباً جديدة قوامها حروب العصابات.

إحصاءات حديثة

هاجم هارت حروب نابليون وما نتج من الفكر الشمولي قديماً، بما في ذلك الفكر النازي بكل أطيافه قديماً وحديثاً، أو أية نظريات قتالية تقوم على فكرة الاشتباك المباشر، لكن نظريته لم تصمد أمام تطور الآلة أكثر من الإنسان لاحقاً، فأصبحت فكرته القتالية أساساً لحروب العصابات والجماعات المتطرفة، التي تتجنب المواجهة المباشرة مع الدول القوية.

وتؤكد إحصاءات الأمم المتحدة أخيراً التي ربطت بين تغير عقيدة القتال وانتقالنا إلى عصر الحروب المدمرة والسريعة اتساع دائرة الحروب التقليدية خلال القرن الـ20 وليس انحسارها، إذ شهد المسرح العالمي بعد الحرب العالمية الثانية 172 صراعاً مسلحا دار 24 منها في أربع قارات في اللحظة ذاتها.

Previous Post

شركة “ديزني” في مئويتها تســـحر الكبار قبل الصغار

Next Post

وزير الداخلية يستقبل رئيس هيئة الإعلام والاتصالات

Next Post
وزير الداخلية يستقبل رئيس هيئة الإعلام والاتصالات

وزير الداخلية يستقبل رئيس هيئة الإعلام والاتصالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • رئيس أركان الجيش يصل قاطع عمليات البادية لمتابعة جاهزية القطعات وتأمين الصحراء
  • الدفاع المدني تسيطر على حريق في مستشفى بلد العام دون إصابات بشرية.
  • عقارات تفتح ملف تزوير في بلدية الناصرية.. النزاهة تقبض على المدير السابق وموظفين
  • المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف
  • إيران تُصعد: سنعلن منطقة بحرية “محظورة” خارج مضيق هرمز خلال أيام

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية