حرية
أدانت وزارة الخارجية السورية “بشدة”، استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة بيت جن بريف دمشق، ما أدى لوقوع إصابات.
واعتبرت في بيان نشرته عبر حسابها في منصة “إكس” أن الاستهداف الإسرائيلي “انتهاك صارخ للسيادة” وخرق للقانون الدولي.
وحملت إسرائيل، المسؤولية الكاملة عن الهجوم، معتبرة أن الاستهداف يقوض الاستقرار في المنطقة، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن بوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، وتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية.
بدوره، زعم الجيش الاسرائيلي، أن”قواته أطلقت النار “في جنوب سوريا على إرهابي كان وصل إلى مراحل متقدمة في التحضير لهجمات على القوات الإسرائيلية”، وفق تعبيره.
من جانبه، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بيانا “غير مألوف” بشأن الهجوم على قاعدة أبو الظهور في محافظة إدلب السورية، أكد فيه أنه جاء بسبب “التهديد التركي لأمن إسرائيل”، بحسب “يديعوت أحرنوت”.
وجاء في بيان كاتس: “أوصى الجيش الإسرائيلي مرارًا وتكرارًا بتنفيذ الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا، في ضوء المعلومات الاستخباراتية الواضحة التي وردت حول نوايا تركيا القيام بأعمال هناك من شأنها تهديد أمن الدولة”، وفق تعبيره.
ولفت إلى أنه “تم الاتفاق على توجيه إنذار مباشر للنظام السوري على أعلى المستويات قبل الموافقة على الهجوم، وذلك لمحاولة منعه، وقد تم ذلك بالفعل. وفي الوقت نفسه، تم إحالة المعلومات الاستخباراتية إلى الجهات المختصة في الولايات المتحدة”.
وأضاف بيان وزير الدفاع: “وبعد عدم تلقي أي رد، أذنت أنا ورئيس الوزراء للجيش الإسرائيلي بتنفيذ الهجوم، وقد نُفّذ بنجاح. وقد تم ضبط أردوغان متلبسًا وأُجبر على التراجع”، وفق تعبيره.
واعتبر بيان كاتس أن رد المبعوث الأمريكي لسوريا توماس باراك، “مليء بالمغالطات والمواقف التي تتناقض مع موقف الرئيس الأمريكي ترامب نفسه بشأن مرتفعات الجولان”.
وكان باراك قد أعلن أن “هضبة الجولان أرض سورية وأن إسرائيل تحتله خلافاً للنظام الدولي”.







