حرية
تعرض مخيم آزادي في قضاء كويسنجق شمال محافظة أربيل، اليوم الاثنين، لهجوم بثلاث طائرات مسيّرة، وفق ما أفاد به قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني.
وقال القيادي كريم برويزي إن طائرتين مسيّرتين سقطتا داخل مخيم آزادي، ما أسفر عن أضرار مادية في عدد من مرافقه، دون تسجيل أي خسائر أو إصابات بشرية.
وفي السياق ذاته، أكد مصدر أمني سقوط طائرة مسيّرة ثالثة على المستشفى الموجود داخل المخيم، ما تسبب بأضرار مادية إضافية، فيما لم ترد معلومات عن وقوع إصابات بين المدنيين أو العاملين في الموقع.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، كما لم تصدر الجهات الرسمية في حكومة إقليم كردستان أو السلطات العراقية بياناً يوضح ملابساته أو طبيعة الأهداف التي تعرضت للاستهداف.
ويأتي هذا التطور في ظل أجواء إقليمية متوترة تشهد تصاعداً في استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ عبر عدة ساحات في المنطقة، ما يثير مخاوف من اتساع دائرة التهديدات الأمنية لتشمل مناطق جديدة داخل العراق وإقليم كردستان.
يشير استهداف مخيم آزادي إلى استمرار حساسية المواقع المرتبطة بالأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة المنتشرة في إقليم كردستان، والتي كانت خلال السنوات الماضية هدفاً لهجمات مماثلة. ورغم محدودية الأضرار المعلنة، فإن الحادث يعكس استمرار التحديات الأمنية المرتبطة بالتوترات الإقليمية المتصاعدة، خصوصاً في ظل المواجهة الجارية بين إيران وإسرائيل وما تفرضه من تداعيات على المنطقة بأكملها.







