الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
السبت, أغسطس 29, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    استدراج أمني ينتهي بالقبض على المتهم متلبساً وضبط المبلغ بحوزته

    استدراج أمني ينتهي بالقبض على المتهم متلبساً وضبط المبلغ بحوزته

    من “امرأة الشجاعة” إلى قائمة الإرهاب.. ما الذي حدث بين واشنطن وطيف سامي؟

    من “امرأة الشجاعة” إلى قائمة الإرهاب.. ما الذي حدث بين واشنطن وطيف سامي؟

    واشنطن تطوي صفحة التحالف في العراق.. تقليص المهام العسكرية يمهد لشراكة أمنية جديدة

    واشنطن تطوي صفحة التحالف في العراق.. تقليص المهام العسكرية يمهد لشراكة أمنية جديدة

    النزاهة توسّع جهودها: تعاون دولي مرتقب و14 نشاطاً لتعزيز مكافحة الفساد

    95 عقاراً تحت مجهر النزاهة.. وثائق وسندات تكشف ملفاً جديداً في تسجيل صلاح الدين

    هروب 22 مليار دولار من الأسهم الأميركية

    هروب 22 مليار دولار من الأسهم الأميركية

    اجتماع «الصدريين» في بغداد.. عودة إلى السياسة أم إعادة ترتيب لما قبل القرار؟

    اجتماع «الصدريين» في بغداد.. عودة إلى السياسة أم إعادة ترتيب لما قبل القرار؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    استدراج أمني ينتهي بالقبض على المتهم متلبساً وضبط المبلغ بحوزته

    استدراج أمني ينتهي بالقبض على المتهم متلبساً وضبط المبلغ بحوزته

    من “امرأة الشجاعة” إلى قائمة الإرهاب.. ما الذي حدث بين واشنطن وطيف سامي؟

    من “امرأة الشجاعة” إلى قائمة الإرهاب.. ما الذي حدث بين واشنطن وطيف سامي؟

    واشنطن تطوي صفحة التحالف في العراق.. تقليص المهام العسكرية يمهد لشراكة أمنية جديدة

    واشنطن تطوي صفحة التحالف في العراق.. تقليص المهام العسكرية يمهد لشراكة أمنية جديدة

    النزاهة توسّع جهودها: تعاون دولي مرتقب و14 نشاطاً لتعزيز مكافحة الفساد

    95 عقاراً تحت مجهر النزاهة.. وثائق وسندات تكشف ملفاً جديداً في تسجيل صلاح الدين

    هروب 22 مليار دولار من الأسهم الأميركية

    هروب 22 مليار دولار من الأسهم الأميركية

    اجتماع «الصدريين» في بغداد.. عودة إلى السياسة أم إعادة ترتيب لما قبل القرار؟

    اجتماع «الصدريين» في بغداد.. عودة إلى السياسة أم إعادة ترتيب لما قبل القرار؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

هرمز بين واشنطن وطهران.. أمريكا تعلن فتح المضيق وإيران تتمسك بالسيطرة الكاملة

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
29 أغسطس، 2026
in اخر الاخبار
0
هرمز بين واشنطن وطهران.. أمريكا تعلن فتح المضيق وإيران تتمسك بالسيطرة الكاملة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

روايتان متناقضتان عن الممر الأهم للطاقة في العالم.. واشنطن تتحدث عن إزالة الألغام وعبور 1500 سفينة، وطهران تؤكد استمرار سيطرتها على المضيق

عاد مضيق هرمز إلى قلب المواجهة السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع تصاعد التباين بين الروايتين بشأن واقع الملاحة البحرية، بعد أن أعلن مستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر أن الممر المائي أصبح مفتوحاً أمام الولايات المتحدة، فيما تتمسك طهران بفرض قيود على حركة السفن وتؤكد امتلاكها «السيطرة الكاملة» على المضيق.

وقال ميلر، السبت، إن إيران لم تصدر أي كميات من النفط عبر سواحلها منذ استئناف الحصار الأميركي الشهر الماضي، مضيفاً في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية أن القوات البحرية والجوية الإيرانية، إلى جانب الرادارات وهيكل القيادة العسكرية، «انتهت».

وذهب المسؤول الأميركي إلى وصف ما حققه الرئيس دونالد ترمب في إيران بأنه «أكبر إنجاز عسكري في تاريخ الحرب الحديثة»، في تصريحات تعكس حجم الخطاب الأميركي المتصاعد بشأن نتائج المواجهة مع طهران.

واشنطن: الممرات الدولية باتت مفتوحة

وفي السياق، أعلن البيت الأبيض أن القوات الأميركية أزالت الألغام الإيرانية من ممرات الملاحة الدولية داخل مضيق هرمز، مشيراً إلى عبور نحو 1500 سفينة تجارية تحمل ما يقارب 750 مليون برميل من النفط عبر المضيق تحت حماية أميركية.

وتسعى واشنطن من خلال هذه التصريحات إلى تأكيد قدرتها على تأمين واحد من أهم الممرات البحرية في العالم وإبقاء حركة التجارة والطاقة مستمرة، في وقت يمثل فيه المضيق شرياناً استراتيجياً لتدفقات النفط والغاز بين الخليج والأسواق العالمية.

لكن هذه الرواية تصطدم بموقف إيراني مختلف تماماً.

طهران: لم نفقد السيطرة على هرمز

في المقابل، تواصل إيران التأكيد على أنها ما زالت تفرض قيوداً على الملاحة في المضيق، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق امتلاكه «السيطرة الكاملة» على هرمز، رافضاً الرواية الأميركية التي تتحدث عن عودة الممر إلى وضعه الطبيعي.

وهذا التناقض لا يبدو مجرد خلاف إعلامي، بل يعكس صراعاً على تعريف الواقع الميداني نفسه: هل أصبح المضيق مفتوحاً فعلاً، أم أن السفن تمر في ظل قيود ومخاطر أمنية تجعل حرية الملاحة بعيدة عن مستوياتها الطبيعية؟

وتزداد هذه التساؤلات مع ظهور بيانات تتبع لحركة السفن تختلف مع بعض الأرقام الأميركية المعلنة، إذ أشارت تقارير حديثة إلى صعوبة التحقق بصورة مستقلة من حجم النفط الذي تقول واشنطن إنه عبر المضيق خلال الفترة الماضية.

الحصار يضغط على صادرات النفط الإيرانية

بالتزامن مع الصراع حول الملاحة، تواجه طهران ضغوطاً متزايدة على صادراتها النفطية بعد إعادة الولايات المتحدة فرض حصار على السفن المرتبطة بإيران في 13 تموز.

وتشير البيانات الأولية إلى تسجيل تراجع ملحوظ في تدفقات النفط الإيراني، فيما بلغت واردات الصين من الخام الإيراني نحو 534 ألف برميل يومياً خلال آب، وفق الأرقام الواردة.

ويكشف هذا التراجع أن المواجهة لم تعد عسكرية أو بحرية فقط، بل تحولت إلى حرب اقتصادية تستهدف أحد أهم مصادر الإيرادات الإيرانية.

كواليس الإغلاق.. ألغام في قلب الممر الدولي

وفي تطور يكشف جانباً من كواليس الأيام الأولى للحرب، نقل تقرير لموقع «أكسيوس»، أعده الصحفي باراك رافيد، عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين قولهم إن القائد السابق للقوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، اللواء علي رضا تنكسيري، أصدر أمراً بنشر ألغام بحرية داخل الممر الدولي الرئيسي للسفن.

وبحسب الرواية المنقولة عن المسؤولين، جاء التحرك خلال الساعات الاثنتين والسبعين الأولى من الحرب، بعد إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز وتحذيرها من استهداف ناقلات تحاول عبوره.

وتشير المعلومات إلى أن الألغام زُرعت داخل «نظام فصل حركة المرور»، وهو المسار البحري الرئيسي الذي تستخدمه السفن لعبور المضيق، في خطوة كان من شأنها رفع مستوى الخطر على الملاحة الدولية وحركة الطاقة العالمية.

لكن التقرير لم يتضمن رداً رسمياً من إيران على هذه الاتهامات، كما لم يقدم دليلاً مستقلاً يثبت أن تنكسيري أصدر الأمر شخصياً، ما يجعل الرواية، في هذه المرحلة، قائمة على معلومات منسوبة إلى مسؤولين أميركيين وإسرائيليين.

من يسيطر فعلياً على هرمز؟

تكشف التطورات أن معركة مضيق هرمز لم تعد تتعلق فقط بعدد السفن العابرة أو كمية النفط التي تمر عبره، بل أصبحت معركة نفوذ وروايات.

فالولايات المتحدة تريد إثبات أن القوة العسكرية قادرة على كسر أي حصار إيراني وضمان حرية الملاحة، بينما تحاول طهران التأكيد أن موقعها الجغرافي وقدراتها العسكرية يمنحانها القدرة على فرض شروطها في الممر المائي الاستراتيجي.

وبين الروايتين، يبقى الواقع أكثر تعقيداً؛ إذ قد تكون بعض ممرات الملاحة قابلة للاستخدام تحت الحماية العسكرية، من دون أن يعني ذلك عودة المضيق إلى طبيعته السابقة، خصوصاً إذا كانت شركات الشحن وناقلات النفط ما تزال تتعامل مع المنطقة باعتبارها منطقة عالية المخاطر.

النفط هو الرهان الأكبر

يمثل هرمز أحد أخطر مفاتيح المواجهة بين واشنطن وطهران، لأن أي اضطراب طويل الأمد فيه لا يقتصر أثره على الطرفين، بل يمتد إلى أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

ولهذا، فإن كل طرف يحاول تثبيت رواية تخدم موقعه التفاوضي والعسكري؛ واشنطن تتحدث عن ممر مفتوح وحصار ناجح على صادرات إيران، بينما تؤكد طهران أنها لم تتخل عن قدرتها على التحكم بالمضيق.

وبين إعلان أميركي عن «فتح هرمز» وتمسك إيراني بـ«السيطرة الكاملة»، يبقى السؤال الأهم: هل عاد المضيق فعلاً إلى الملاحة الطبيعية، أم أنه ما يزال مفتوحاً بقوة السلاح وتحت ظل حرب لم تنتهِ آثارها بعد؟

Previous Post

بعد جهد فني وميداني.. اعتقال قاتل العميد والمنتسب الأمني في حادثة الدورة

Next Post

بعد مطاردة أمنية مكثفة.. «خلية الصقور» تطيح بقاتل عميد ومنتسب جنوبي بغداد

Next Post
بعد مطاردة أمنية مكثفة.. «خلية الصقور» تطيح بقاتل عميد ومنتسب جنوبي بغداد

بعد مطاردة أمنية مكثفة.. «خلية الصقور» تطيح بقاتل عميد ومنتسب جنوبي بغداد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • استدراج أمني ينتهي بالقبض على المتهم متلبساً وضبط المبلغ بحوزته
  • من “امرأة الشجاعة” إلى قائمة الإرهاب.. ما الذي حدث بين واشنطن وطيف سامي؟
  • واشنطن تطوي صفحة التحالف في العراق.. تقليص المهام العسكرية يمهد لشراكة أمنية جديدة
  • 95 عقاراً تحت مجهر النزاهة.. وثائق وسندات تكشف ملفاً جديداً في تسجيل صلاح الدين
  • هروب 22 مليار دولار من الأسهم الأميركية

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية