حرية
كشف مسؤول أميركي، يوم الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه يناقشون خيارات عسكرية محتملة، من بينها دراسة الاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية الاستراتيجية، في ظل تعثر جهود تمديد وقف إطلاق النار مع إيران.
ونقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن المسؤول قوله إن النقاشات داخل الإدارة الأميركية تدور حالياً حول “شكل الحملة العسكرية المقبلة”، وما إذا كانت تشمل خطوات ميدانية أكثر تصعيداً، مثل محاولة السيطرة على مواقع استراتيجية مرتبطة بالملاحة والطاقة الإيرانية.
وأضاف المسؤول: “ترامب يريد إنهاء الحرب وفق شروطه، لكن الوقت يضيق مع اقتراب انتهاء الهدنة وعدم تحديد موعد لأي لقاء جديد بين الطرفين، فيما لا تزال إيران تحتفظ بقدرتها على التأثير في مضيق هرمز”.
وأشار إلى أن فريق الرئيس الأميركي يرى أن الضغوط الاقتصادية الناتجة عن القيود والحصار بدأت تؤثر بشكل واضح على طهران، ما قد يدفع نحو تغيير في مواقفها خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب المصدر، فإن إدارة ترامب تعتبر أن العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير ربما تمثل “المرحلة الأولى” فقط، بينما يجري حالياً تقييم ما إذا كانت المرحلة التالية ستتجه نحو تصعيد عسكري إضافي أو الانتقال إلى تسوية سياسية.
وختم المسؤول بالقول إن “المرحلة المقبلة تعتمد على رد إيران”، في إشارة إلى أن الخيارات الأميركية لا تزال مفتوحة بين التوسع العسكري أو التوصل إلى اتفاق سلام.







