حرية
أفادت شبكة سي إن إن، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين مطلعين، بأن الولايات المتحدة كثّفت خلال الأيام الأخيرة استعداداتها العسكرية لاحتمال توجيه ضربات جديدة ضد إيران، في مؤشر على تصاعد التوتر بين الجانبين.
وبحسب المسؤولين، فإن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعدّت خياراتها العسكرية واستكملت تجهيز قواتها، بما يشمل تنفيذ حملة قصف مكثفة تستمر أسبوعين تستهدف مواقع الصواريخ الإيرانية، في حال صدور قرار بالمضي في العملية.
وأضافت المصادر أن واشنطن تدرس تنفيذ الضربات في أقرب وقت ممكن، وربما مع نهاية الأسبوع الجاري، وسط استمرار تقييم التطورات الميدانية والسياسية.
تشير هذه التسريبات إلى أن الإدارة الأمريكية انتقلت من مرحلة الردع وإبقاء الخيارات مفتوحة إلى مرحلة الاستعداد العملياتي الفعلي، وهو ما يمنح صناع القرار قدرة على تنفيذ الضربة خلال وقت قصير إذا تعثرت المساعي الدبلوماسية أو وقع تصعيد جديد.
ويحمل الحديث عن حملة تمتد أسبوعين دلالة على أن الهدف لا يقتصر على توجيه ضربة محدودة، بل قد يشمل استنزاف البنية الصاروخية الإيرانية عبر موجات متتابعة تستهدف منصات الإطلاق ومخازن الصواريخ ومراكز القيادة والسيطرة.
وفي المقابل، تبقى هذه المعلومات ضمن إطار الاستعدادات العسكرية التي تُعدها الجيوش عادةً في أوقات الأزمات، ولا تعني بالضرورة صدور قرار نهائي بشن هجوم، إذ غالباً ما تُستخدم مثل هذه الخطط أيضاً كورقة ضغط لتعزيز الموقف التفاوضي ودفع الخصم إلى تقديم تنازلات.







