حرية | الاحد 29 آذار 2026
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، السبت، وصول السفينة الهجومية البرمائية يو إس إس تريبولي إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعزز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، وسط تصاعد التكهنات بشأن احتمال نشر قوات برية أميركية في إيران.
وقالت القيادة الأميركية، في بيان نشر عبر منصة إكس، إن السفينة التي تتمركز عادة في اليابان وصلت إلى المنطقة، مشيرة إلى أن حاملة المروحيات تقود مجموعة قتالية تضم نحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز)، إضافة إلى طائرات نقل ومقاتلات ومعدات هجومية برمائية.
وأظهرت صور نشرتها القيادة الأميركية وجود مروحيات من طراز سيهوك على متن السفينة، إلى جانب طائرات أوسبري التي تستخدم لنقل القوات، فضلاً عن مقاتلات إف-35 القادرة على الإقلاع والهبوط من على متن الحاملة، ما يعكس طبيعة القوة الهجومية المحمولة على السفينة.
ويأتي نشر هذه المجموعة العسكرية بعد تصريحات لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكد فيها أن الولايات المتحدة قادرة على تحقيق أهدافها المتعلقة بإيران من دون الحاجة إلى نشر قوات برية، إلا أن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال يتسم بالغموض، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام أميركية عن دراسة واشنطن إرسال ما لا يقل عن عشرة آلاف جندي إلى الشرق الأوسط.
ويشير وصول “تريبولي” إلى أن واشنطن تعمل على تعزيز قدراتها على تنفيذ عمليات إنزال برمائي أو نقل سريع للقوات في حال اتخاذ قرار بتوسيع العمليات العسكرية، وهو ما يعكس أن الخيارات العسكرية الأميركية لا تزال مفتوحة، من الضربات الجوية المحدودة إلى احتمال تنفيذ عمليات عسكرية أوسع، إذا ما تصاعدت المواجهة مع إيران خلال المرحلة المقبلة.







