حرية
كشفت وزارة التربية عن عجز يتجاوز 10 آلاف مدرسة في العراق، مع استمرار استخدام نحو ألف مدرسة طينية وكرفانية، في وقت يفرض نقص الأبنية استمرار الدوام المزدوج والثلاثي ويضغط على ساعات الدراسة والبيئة التعليمية.
وقال المتحدث باسم وزارة التربية، كريم السيد، في تصريح له تابعته «حرية»، إن ملف الأبنية المدرسية يمثل أحد أبرز التحديات التي تعمل الوزارة على معالجتها، مشيراً إلى أن تنفيذ البرامج والأنشطة التربوية والتعليمية يتطلب توفير أبنية مناسبة.
وأوضح السيد أن العام الماضي شهد إدخال نحو 1700 مدرسة إلى الخدمة ضمن مشروع العقد الصيني، إضافة إلى 700 مدرسة أخرى ضمن مشاريع متفرقة.
وأشار إلى أن بعض المدارس لا تزال تعمل بنظام الدوام المزدوج والثلاثي، ما يقلص ساعات الدراسة ويضاعف أعداد الطلبة المستفيدين من البناية الواحدة، فضلاً عن تأثيره في قدرة المدارس على تنفيذ برامجها وأنشطتها بالشكل المطلوب.
وأكد أن النقص في أعداد المدارس يتجاوز 10 آلاف مدرسة، فيما لا تزال نحو ألف مدرسة طينية وكرفانية قيد الاستخدام، وسط مطالبات بإيجاد حلول جذرية لأزمة الأبنية وإنهاء حالات الاكتظاظ.
وتبقى أزمة الأبنية أحد أبرز تحديات العام الدراسي الجديد، رغم دخول آلاف المدارس الجديدة إلى الخدمة خلال الفترة الماضية.







