حرية
كشفت شركة أوشن وايد إكسبيديشنز، المشغلة للسفينة هونديوس، تفاصيل عملية إجلاء طبي طارئة لعدد من الركاب، عقب تسجيل وفيات وإصابات يُشتبه ارتباطها بفيروس هانتا.
وأوضحت الشركة، في بيان الثلاثاء، أنه سيتم تنفيذ عملية إجلاء لشخصين يحتاجان إلى رعاية طبية عاجلة، إضافة إلى نقل جثمان أحد الركاب الذي توفي في 2 مايو، باستخدام طائرتين متخصصتين في الإجلاء الطبي.
وأضافت أن الطائرتين في طريقهما إلى الرأس الأخضر، حيث ترسو السفينة حالياً قبالة سواحلها في المحيط الأطلسي، على أن يتم نقل الحالات إلى هولندا لاستكمال العلاج.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أفادت سابقاً بانتظار السفينة للمساعدة بعد وفاة 3 ركاب وإصابة آخرين، بعضهم في حالة حرجة، وسط اشتباه بتفشٍ لفيروس هانتا على متنها.
وفيما يتعلق بمسار الرحلة، أشارت الشركة إلى أن السفينة ستبدأ إعادة تموضعها بعد إتمام عملية الإجلاء، مرجحة التوجه نحو جزر الكناري، وتحديداً إلى غران كناريا أو تينيريفي، في رحلة تستغرق نحو ثلاثة أيام.
وأكدت أن المشاورات لا تزال مستمرة مع الجهات المختصة، على أن يتم الإعلان عن الوجهة النهائية وخطط التحرك فور اعتمادها بشكل رسمي.






