حرية
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي دمّر البنى التحتية تحت الأرض التابعة لحزب الله في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، في خطوة قالت إسرائيل إنها تستكمل إقامة «منطقة أمنية» في الجنوب.
أكثر من كيلومترين من الأنفاق
وفي بيان للمتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، أفادت بأن قوات الجيش استكملت تدمير «المسارات تحت الأرض» في منطقة مرتفعات علي الطاهر، بعد تحقيقها، وفق الرواية الإسرائيلية، «سيطرة عملياتية» على المنطقة فوق الأرض وتحتها.
وأضاف البيان أن قوات الفرقة 36 دمّرت، بعد نشاط تحضيري مطوّل، البنى التحتية تحت الأرض في المنطقة، بهدف «تحييد قدرة حزب الله على التخطيط لتنفيذ هجمات» انطلاقًا منها.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، تجاوز طول البنى التحتية التي جرى تدميرها كيلومترين، فيما عثرت القوات داخلها على عشرات الصواريخ والقذائف الصاروخية والطائرات المسيّرة، قالت إنها من إنتاج إيراني، إضافة إلى رشاشات وعشرات الصواريخ المضادة للدروع ومئات الألغام والعبوات الناسفة.
مجمّع قيادة تابع لوحدة «بدر»
وأشار البيان إلى العثور داخل البنى التحتية على مجمّع قيادة مركزي تابع لوحدة «بدر»، يضم غرف قيادة وسيطرة، وأخرى لتخزين الأسلحة، إضافة إلى غرف مبيت، وقال الجيش إنها كانت تتيح لعناصر حزب الله إدارة العمليات والبقاء داخل الموقع لفترات طويلة.
ووصف الجيش الإسرائيلي هذه المنشآت بأنها «بنية تحتية استراتيجية» جرى بناؤها على مدى عقدين، واتهم إيران بتمويلها والتخطيط لها.
انفجارات قوية في الجنوب
وتزامن الإعلان مع تقارير عن انفجارات قوية سُمعت في مناطق واسعة من جنوب لبنان، وسط ترجيحات بأن تكون ناجمة عن عمليات تفجير البنى التحتية والأنفاق في مرتفعات علي الطاهر.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت بأن الجيش يستعد لتدمير الأنفاق والمنشآت الموجودة في المنطقة، مع توجيه تحذيرات إلى عدد من المجالس المحلية في شمال إسرائيل تحسبًا لسماع انفجارات قوية، ولا سيما في الجليل الأعلى ووادي الحولة والجولان.
الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في المنطقة الأمنية
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل عملياته داخل ما يصفها بـ«المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان، بهدف إزالة التهديدات وتدمير البنى التحتية التي يقول إنها تابعة لحزب الله، مشددًا على أنه لن يسمح للحزب، بحسب بيانه، بإيذاء المواطنين والجنود الإسرائيليين.
كما قال الجيش إنه يواصل، وفق روايته، الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.







