حرية
كشفت مصادر إسرائيلية، عن ملامح الخطط العسكرية المحتملة التي قد تُنفذ بالتنسيق مع الولايات المتحدة ضد إيران، في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب استئناف العمليات العسكرية.
وقال مصدر عسكري لقناة “كان” العبرية، إن أي هجمات مقبلة على إيران ستكون مشتركة بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي، في حال منح ترمب الضوء الأخضر لبدء التصعيد العسكري.
وأضاف المصدر أن إسرائيل تسعى إلى توجيه ضربات تستهدف البنية التحتية الوطنية للطاقة داخل إيران، وهو خيار لطالما لوّح به ترمب ويحظى بدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات لمسؤولين إيرانيين أكدوا فيها استعداد طهران للتحرك من أجل كسر الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئها وسفنها في مضيق هرمز.
كما تزامنت هذه التطورات مع نشر صور التقطها قمر اصطناعي أوروبي أظهرت تحركات لقطع بحرية أميركية في منطقة الخليج، بينها حاملة طائرات وثلاث مدمرات، ما عزز التقديرات بقرب تنفيذ عمل عسكري ضد إيران، بحسب دوائر سياسية وعسكرية.
وذكرت القناة العبرية أن نتنياهو أجرى، أمس الأحد، اتصالاً هاتفياً مع ترمب استمر أكثر من نصف ساعة، تناول إلى جانب ملفات أخرى إمكانية استئناف القتال ضد إيران.
وبحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية، فإن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يرفض تقديم تنازلات في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، ما يزيد من احتمالات تعثر المسار الدبلوماسي والتوجه نحو التصعيد العسكري.






